مصر

إيطاليا تعلن تأسيس منصة آمنه لتلقي معلومات عن قتل ريجيني

أعلنت إيطاليا عن تأسيس منصة آمنه لتلقي أي معلومات بخصوص مقتل طالب الدكتوراه جوليو ريجيني الذي قتل فى القاهرة فى يناير 2016 .

يأتي القرار فى ظل حملة بدأتها الصحف الإيطالية وناشطون حقيقيون ، مع اقتراب الذكرى الرابعة لمقتل الباحث الإيطالي .

وتضمنت الحملة تركيب مقاعد صفراء في أماكن الانتظار والحدائق العامة تعبيرًا عن التضامن مع قضية ريجيني.

ونشر الناشط الحقوقي سافيريو جيانجريجوري تغريدة عبر صفحته على “تويتر” بهذه المناسبة قال فيها 1394 يومًا من دون جوليو ريجيني مقعد أصفر في كل بلدة إيطالية بعد تركيب مقاعد صفراء في بلدة فيوميتشينو الإيطالية آمل أن تنضم البلديات الأخرى لأن جوليو ريجيني يمثل الغضب من أجل حقوق الإنسان، هذا غير مقبول”.

فى الوقت ذاته نشرت صحف روسيه أن قرار إبعاد محمود السيسي وكيل جهاز المخابرات العامة إلى روسيا جاء على خلفية مشاركته فى جريمة قتل ريجيني .

وكشف تقرير صحفي إيطالي نشر مؤخراً عن ملابسات جديدة فى القضية، تفيد أن الاستخبارات المصرية ظنته جاسوسا فعذبته بشدة ما أدى لمقلته، حسب التقرير.

وأضاف التقرير أوقفت السلطات المصرية الطالب في جامعة كامبريدج البريطانية  جوليو ريجيني  و أوسعته ضربا ظناً منها أنه جاسوس بريطاني، وذلك قبل أن يعثر عليه مقتولا، بحسب ما أفاد تقرير صحافي إيطالي استند إلى شهادة ضابط استخبارات. 

كانت الشهادة حول مصير ريجيني، البالغ 28 عاما أدلى بها شخص تنصت على عنصر استخبارات مصري كان يتحدث عن “الشاب الإيطالي”، على ما ذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية اليوم.

وتناول الحديث بالعربية الوضع المضطرب في مصر ضمن مؤتمر للشرطة في دولة إفريقية لم يسمها التقرير في عام 2017، وتم نقله إلى المحققين الإيطاليين الذين طالبوا السلطات المصرية بتقديم مزيد من المعلومات. وكتبت الخارجية الإيطالية على تويتر أنّها “تدعم طلب النيابة في روما الحصول على معلومات سعيا الى إحقاق العدالة لجوليو ريجيني”.

وحصل المتنصت الإيطالي الذي تم حجب اسمه على اسم العميل المصري بعدما تبادل بطاقة عمل مع زميل، بحسب الصحيفة. وهو أحد خمسة عملاء قالت السلطات الإيطالية إنهم يحققون في قضية مقتل ريجيني.

وقال عميل الاستخبارات المصري “اعتقدنا أنّه جاسوس بريطاني. أوقفناه وبعدما وضعناه في السيارة اضطررنا لضربه. قمت بنفسي بضربه مرارا في وجهه”، بحسب ما ذكرت صحيفة “كوريري ديلا سيرا”.

وعثر على جثة ريجيني على جانب طريق خارج القاهرة بعد تسعة أيام وهي تحمل آثار تعذيب. وأظهر تشريح إيطالي للجثة في أعقاب نقل جثمانه الى روما، أنه قتل إثر تعرضه لضربة قوية في أسفل جمجمته وإصابته بكسور عدة في كل أنحاء جسده.

وتنفي مصر المزاعم بأن أجهزتها الأمنية متورطة في مقتل ريجيني. وقالت السلطات المصرية في البداية إن ريجيني توفي في حادث سير، إلا أنها قالت لاحقا إنه قتل على يد عصابة إجرامية ، مكونة من 5 أفراد ، تمكنت الشرطة من القضاء عليها .

بينما تملك إيطاليا أسماء 5 عناصر من الاستخبارات تورطوا فى عملية القتل وهي الأسماء التي وصلت لسفارة  إيطاليا في اليونان عبر عنصر أمني مصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى