مصر

إيطاليا لم توقع البيان الختامي للاجتماع الخماسي فى القاهرة بشأن ليبيا

ذكرت وسائل إعلام إيطالية، أمس الأربعاء، أن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، لم يوقع على البيان الختامي لاجتماع القاهرة الخماسي حول ليبيا.

وأضافت وسائل الإعلام الإيطالية، أن لويجي دي مايو، وصف البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية : مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان والإدارة الرومية لجنوب قبرص، في القاهرة، بـ”غير المتوازن للغاية” ولم يوقع عليه.

وأشارت إلى أن الوزير الإيطالي طالب نظرائه من الدول المجتمعة، تخفيف موقفهم المتشدد حيال تركيا، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي، المعترف بها دوليا، فايز السراج.

وأكد الوزير على أهمية مؤتمر برلين المرتقب حول ليبيا، وعدم ترجيح التوازن لجهة ما خلال هذه المرحلة، وأنه يتعين على الأطراف التركيز على الحوار والاعتدال.

إيطاليا ترفض التوقيع

ولم تقل مصر صراحةً أن الوزير الإيطالي رفض التوقيع.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، لم يشارك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد عقب الاجتماع.

كانت وزارة الخارجية المصرية قد أصدرت بيانا باللغة الإنجليزية عن الاجتماع الخماسي في القاهرة بشأن ليبيا والذي حضره وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا وقبرص واليونان، لمناقشة أبرز التطورات.

وأبرز ما جاء فيه ما يلي:

  • اتفق الوزراء على عقد اجتماعهم المقبل في مدينة كريت اليونانية.

  • شدد الوزراء على الطبيعة الإستراتيجية التى تجمع بين العلاقات بين دولهم.

  •  اتفق الوزراء على تركيز جهودهم من أجل مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه منطقة شرق المتوسط من صراعات مسلحة، الإرهاب، الهجرة غير الشرعية.

  • انتقد الوزراء الاتفاق الموقع فى نوفمبر الماضى بين فايز السراج وتركيا، معتبرين إياه انتهاكا للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.

  • شدد الوزراء علي ضرورة احترام الحقوق الخاصة بالدخول فى منطقة شرق المتوسط  وتطبيق قانون المنطقة البحرية، مع كامل الإدانة لاستمرار تركيا لممارساتها فى المنطقة الاقتصادية فى قبرص ومياهها الإقليمية.

  • رفض الوزراء أى قرار بإرسال قوات إلى ليبيا، مؤكدين إنها تنذر بحالة خطيرة من اختراق قرار الأمم المتحدة رقم 2259، وسيمثل تهديدا لاستقرار المنطقة وأمنها.

  • توقع الوزراء إمكانية أن تلعب تركيا دورا فعالا فى منطقة شرق المتوسط، وتفتح أفق التعاون بشرط اتباعها أسس صحيحة قانونية مع ضمان الحفاظ علي أمن واستقرار المنطقة وفقا لقواعد القانون الدولي.

  • وجه الوزراء الأولوية لتحقيق الحل السياسي كحل وحيد للأزمة الليبية، واستعادة الاستقرار هناك.

  • ثمن ال اجتماع جهود المبعوث الأممى فى ليبيا غسان سلامة، داعمين نجاح مؤتمر برلين.

  • اتفق الوزراء على توطيد أواصر العلاقات بين دولهم الأربع، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة شرق المتوسط.

  • اتفق الوزراء على منح الأولوية للتعاون الإقليمي، والتنمية الاقتصادية، آملين أن يسهم ذلك فى أن يقود المنطقة نحو تحقيق الاستقرار والازدهار.

الاجتماع الخماسي

كانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت يوم الاثنين 6 يناير استضافة القاهرة الاجتماع الخماسي لوزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا وقبرص واليونان، بشأن ليبيا.

وأضافت أن الاجتماع الخماسي سيناقش “سبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول أوجه الأزمة الليبية كافة، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود”.

وجاء هذا التحرك من الخارجية المصرية غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جنودا من الجيش التركي بدأوا بالفعل التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي، بعد أن وافق البرلمان التركي على إرسال قوات لدعم الحكومة الليبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى