دوليعربي

نيويورك تايمز: بن سلمان طلب “بيغاسوس” من نتنياهو مقابل تحليق طائرات إسرائيل فوق السعودية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من نتنياهو تزويده ببرنامج التجسس “بيغاسوس” مقابل السماح لطائرات إسرائيل بالتحليق في الأجواء السعودية.

بن سلمان طلب “بيغاسوس”

وقالت إن إسرائيل زودت بن سلمان بالبرنامج، واستخدم فعلا في ملاحقة مواطنين السعوديين وأنه كان له دور في تصفية جمال خاشقجي، وأن بن سلمان سمح لطائراتهم بالتحليق.

وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو الذي سمح بتزويد بن سلمان ببرنامج بيغاسوس التجسسي بعد اتصاله به، هو من منع ترامب وقبله أوباما من تزويد السعودية بطائرات إف 35 و مفاعل نووي للأغراض السلمية.

وذكرت نيويورك تايمز في تقرير لها، أن الطلب المقدم لنتنياهو كان في اتصال هاتفي مع ولي عهد السعودي، بعد حوالي شهر من توقيع اتفاقيات التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين في سبتمبر 2020.

وأوضحت، أن بن سلمان تواصل مع نتنياهو مباشرة بعد أن رفضت وزارة الدفاع تجديد تراخيص برنامج التجسس، الذي تم بيعه للمملكة لأول مرة في عام 2017، وقد تمت الموافقة مقابل مرور الطائرات الإسرائيلية من الأجواء السعودية.

ونفى متحدث باسم نتنياهو في تصريح للصحيفة، سعي رئيس وزراء الاحتلال السابق، لتغيير مواقف بعض الدول سياسيا من خلال بيعها برنامج بيغاسوس.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز أيضًا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اشترى البرنامج في عام 2019، لملاحقة عناصر من داعش وكذلك مجرمين جنائيين.

تغيير المواقف مقابل بيغاسوس

وكشفت التحقيق أن دولا مثل المكسيك وبنما غيرت من مواقفها اتجاه إسرائيل خلال التصويت بالأمم المتحدة على قضايا مرتبطة بالقضية الفلسطينية، وذلك بعدما استطاعت الحصول على برنامج “بيغاسوس” للتجسس.

وأضافت الصحيفة أن تحقيقها يكشف أيضا كيف أن منح رخص بيع برنامج “بيغاسوس” لعب دوراً خفيا، ولكن جوهريا، في الحصول على دعم دول عربية الحملة الإسرائيلية ضد إيران، وكذلك خلال المفاوضات التي سبقت الإعلان عن التطبيع بين دول عربية والاحتلال الإسرائيلي في العام 2020.

و ذكر التحقيق أنه في العام 2017 قررت السلطات الإسرائيلية أن تسمح ببيع برنامج “بيغاسوس” للملكة العربية السعودية، وبالأخص لجهاز استخباراتي يشرف عليه ولي العهد السعودي.

التجسس على جمال خاشقجي

وكشف التحقيق أيضاً أنه بعد اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا في العام 2018 على يد فريق اغتيال سعودي، نظمت شركة “إن.إس.أو” اجتماعاً مستعجلاً لبحث كيفية التطرق إلى الأنباء عن تورطها بعملية الاغتيال.

ورغم أن الشركة الإسرائيلية نفت استخدام برنامج “بيغاسوس” في التجسس على خاشقجي قبل اغتياله، إلا أن الشركة قررت وقف عمل نظام “بيغاسوس” بالسعودية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى