ترجمات

ابن شقيق السادات يظهر كمفاوض للإفراج عن سجناء سياسيين 

ترجمة نوافذ الخاصة

نشرت وكالة فرانس برس تصريحات للبرلماني السابق محمد أنور السادات – ابن أخ الرئيس الراحل محمد أنور السادات – بشأن المفاوضات التي يقوم بها بشكل غير رسمي مع الأجهزة الأمنية من أجل إطلاق سراح المزيد من السجناء والمحبوسين احتياطيا في قضايا سياسية.

رابط الخبر

ابن شقيق السادات

وذكرت أن محمد أنور السادات، الذي عقد عمه السلام مع إسرائيل، يعمل بشكل غير رسمي مع إدارة السيسي، ووسيط بينها وبين واشنطن مستغلاً دفء علاقاته هناك.

وتحدث السادات خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في مكتبه بالعاصمة القاهرة، 19 سبتمبر 2021  عن ذلك.

مفاوض للإفراج عن سجناء سياسيين

فقد حاول السادات، 66 عاماً، مستغلاً براعته السياسية، فى إيجاد حل لمصير المعارضين، الذين يقبعون في السجون المصرية منذ فترة طويلة، في محاولة للإفراج عنهم.

وأوضحت أنه طالما كان أحد معالم المشهد السياسي، فى عهد مبارك على مايبدو، لكنه الآن، أصبح مفاوضًا غير رسمي، يدافع عن شخصيات مسجونة في ظل الإدارة المتشددة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وصرح السادات لوكالة فرانس برس في مكتبه الفاخر في إحدى المناطق الراقية بضاحية القاهرة: “كان هذا فعالاً في بعض حالات “السجناء السياسيين”، إذ تم الإفراج عن 46 سجينًا في يوليو، بينهم نشطاء بارزون مثل المحامية الحقوقية ماهينور المصري.

لكن ما يصل إلى 60 ألف سجين سياسي يقضون عقوباتهم في السجون المصرية، وفقًا للمدافعين عن حقوق الإنسان.

فمنذ أصبح السيسي، قائد الجيش السابق، رئيسًا في 2014 بعد أن قاد الإطاحة العسكرية بالرئيس الإسلامي محمد مرسي قبل ذلك بعام. أشرف على حملة قمع واسعة للمعارضة.

ومن بين المسجونين لانتقادهم الوضع السياسي الحالي، أكاديميون وصحفيون ومحامون ونشطاء، و كوميديون وإسلاميون، ومرشح رئاسي ونواب.

ظروف الاعتقالات

لكن السادات لا يهتم بالظروف التي أدت إلى اعتقالهم بقدر اهتمامه بتأمين الإفراج عنهم.

وأوضح أن “هناك الكثير من العمل الذي يجري وراء الكواليس في الأجهزة الأمنية حيث يقومون بفحص حالات معينة طرحناها ، سواء من منظور إنساني أو قانوني”.

ومع صورة لعمه ، الحائز على جائزة نوبل في معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 ، كان السادات حريصًا على عدم انتقاد سجل السيسي في مجال حقوق الإنسان.

وأصر على أن الضغوط المتقطعة التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لم تؤثر على رغبة مصر في تحسين سجلها المدان في كثير من الأحيان في مجال حقوق الإنسان.

وأضاف: لا أوافق على أن “جهود الإصلاح” كلها تنبع من ضغوط دولية أو إدارة أمريكية جديدة، وهذا ليس من المناسب  قوله.

وتمتع السيسي بعلاقة عمل وثيقة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي قال إن الرئيس المصري يقوم “بعمل رائع في وضع صعب للغاية” ، في إشارة إلى مكافحة الإرهاب وعدم الاستقرار الإقليمي.

لكن بايدن استهل فترة ولايته هذا العام بالتعهد بعدم وجود “شيكات على بياض” للسيسي.

ومع ذلك، فمع الدور الحاسم للقاهرة في التوسط في وقف إطلاق النار بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل بعد اندلاع القتال في مايو، تحسنت العلاقات مع واشنطن بشكل كبير.

وفد “الحوار الدولي”

وعلى رأس وفد “الحوار الدولي” المؤلف من نواب وشخصيات إعلامية، الذين سافروا  إلى واشنطن الأسبوع الماضي ، شن السادات “هجومًا ساحرًا”، بحسب أحد الحاضرين في الاجتماعات.

وتضمن الحوار اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الخارجية ومراكز أبحاث وصناع سياسات ونشطاء مصريين.

وقال المصدر ، الذي فضل عدم الكشف عن هويته ، لوكالة فرانس برس “إن السادات موجود هناك بصفة صورية وليست رسمية “

وأضاف : “ربما يريد السيسي الحصول على دعوة من العاصمة واشنطن وهذه هي الطريقة”.

‘رجل الساعة’

السادات ، الذي كان يفكر في الترشح للرئاسة في 2018 ضد السيسي، يصف نفسه بأنه “وسيط نزيه” و “رسول” لكنه ليس صانع القرار.

وينقل السادات أنه يصله رد المسؤولون القضائيون، أنه سيتم الإفراج عن بعض السجناء بعد النظر في ملفات قضاياهم مرة أخرى، ومن ثم يخبر عائلاتهم. هذه هي العملية بإيجاز “أو ملخص دوره.

وبالنسبة لمعتقل سابق لم يتمكن من مغادرة مصر لأنه مدرج في قوائم المنع من السفر، كان دور السادات حاسمًا في التفاوض بشأن قضيته مع وزارة الداخلية.

ووصفه المعتقل الذي طلب عدم ذكر اسمه بأنه “متعاطف بصدق” وقال: “إنه يسير فى خط دقيق للغاية، إنه يعمل كوسيط بين الأجهزة الأمنية ونشطاء المجتمع المدني”.وأضاف : “إنه رجل الساعة حقًا عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى