مصر

التحقيق مع أب تحرش بإبنتيه وضربهما بماسورة في منطقة السلام

ألقت قوات الأمن في منطقة السلام، القبض على اب تحرش بابنتيه وضربهما بماسورة وقام بتجويعهما إرضاءاً لزوجته الثانية.

اب يعذب ابنتيه في السلام

وأكد شهود عيان، أن الأب اعتاد أن يكبل أيدي الفتاتين بالحبال، ويعذبهما يوميًا بالضرب والسب، حتى أنهما كانتا تقضيان اليوم على رغيف واحد، تأكلانه من طعام الكلب دون علمه، وكانت زوجته تعذبهما أيضًا وتحرقهما بالمكواة وتقص شعرهما.

وأوضح أهالي المنطقة، أن الجميع كن يعتقد أن الفتاتين “شيرين 21 عاما، ونسمة 19 عاما”، تعانيان من إعاقة ذهنية كما كانت تخبرهم زوجة أبيهما، ولكن الحقيقة هو أن الأب وزوجته، كانا يتفننان في تعذيب الفتاتين لسنوات.

كما كشف الشهود، أن الأب كان دائم الضرب للفتاتين، وتعذيبهما، وكان كثير الشجار مع والدتهما حتى انفصلت عنه قبل وفاتها.

وبعد وفاتها عادت الفتاتان للعيش مع والدهما، الذي جردهما من حقهما في التعليم، وأبقاهما بالمنزل لخدمة زوجته الجديدة، التي كانت تعتدي عليهما بماسورة حديد، وتقص شعرهما.

وبعد توقيع الكشف الطبي على الفتاتين اكتشف الأطباء وجود آثار كدمات وسحجات في أماكن متفرقة من جسد إحداهما، وتم إبلاغ رجال المباحث، وتحرير محضر بالواقعة.

تصريحات الفتاتين

من جانبهما، قالت الفتاتين في تصريحات صحفية، أن زوجة أبيهم كانت تعذبهم وتحرقهم بمناطق متفرقة في الوجه والجسد، لمدة سنتين، الأمر الذي لم يحتمله جسداهما ليقررا الهرب من المنزل، بعد أخذ مبلغ 300 جنيه.

واستقلتا الفتاتين المترو متجهتين إلى المطرية ثم سقطت “نسمة” على الأرض بمحطة مترو الزيتون، ووجدها رجل وزوجته، وقدم لهما يد المساعدة بأن يحضرهما إلى منزله ويمنحهما طعاما، وبقيتا على ذلك الوضع 6 أيام، حتى قررت الفتاتان أن ترويا قصة تعذيبهما لتنكشف أسرار ما جرى وتظهر تفاصيل التعذيب للعلن.

وقالت “شيرين” إنها قررت الذهاب لقسم الشرطة لتحرير محضر ضد والدها، لكن والدها اعتذر وطلب منها الذهاب معه إلى المنزل بحجة أنه مريض، ووعدها بعدم إيذائهما مقابل عدم تحرير المحضر.

ووافقت الفتاة وبعد ساعات من الذهاب إلى المنزل قرر والدهما الانتقام وبدأ التعذيب مرة أخرى.

ثم حضر أحد الجيران، وأخذ الفتاتين إلى منزله، روت الفتاتان القصة كاملة للجيران معقبتين: كنا بناكل من أكل الكلب، وتم تحرير محضر بالواقعة وإبلاغ المجلس القومى للمرأة، وتم القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بالواقعة بحجة أنه كان يؤدبهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى