اقتصاد

 اتفاق إسرائيلي – مصري لبناء أنبوب للغاز جديد في البحر المتوسط

أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، مساء أمس الأحد، أنه اتفق مع الوزير المصري “طارق الملا” الذي يزور تل أبيب حالياً، على مد خط أنابيب لربط حقل لوثيان الإسرائيلي البحري للغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط بمحطات الإسالة في شمال مصر.

خط أنابيب بحري

تم الإعلان عن الاتفاق أثناء زيارة الملا لإسرائيل، حيث التقى برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية غابي أشكنازي.

وقال مكتب شتاينتز، في بيان: “اتفق الوزيران على إنشاء خط أنابيب غاز بحري من حقل لوثيان للغاز إلى منشآت الإسالة في مصر، من أجل زيادة صادرات الغاز إلى أوروبا عبر منشآت الإسالة في مصر”.

ويقع حقل لوثيان على بعد 130 كيلومترا قبالة ساحل إسرائيل، ويزود بالفعل سوقها الداخلي بالغاز، ويصدره إلى الأردن ومصر. ومن مساهميه شيفرون وديليك للحفر.

ويبحث شركاء لوثيان خيارات توسيع المشروع، ومنها إقامة منشأة عائمة للغاز الطبيعي المسال أو خط أنابيب تحت البحر لربط الحقل بمحطات الإسالة في مصر، المتوقفة عن العمل أو التي تعمل بأقل من طاقتها.

وقال شتاينتز إن الحكومتين (المصرية والإسرائيلية)، ماضيتان قدما في خطة مد خط الأنابيب وتعملان على التوصل لاتفاق رسمي.

وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، بحث البلدان سبلا جديدة لتنمية الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط، في ظل الطلب المتزايد في أوروبا على الغاز الطبيعي.

وقال الملا في مقطع نشره مكتب شتاينتز إن وزيرا الطاقة وفريق كل منهما اجتمعوا “من أجل توسيع وزيادة التعاون في مجال الطاقة”.

وكانت إسرائيل بدأت تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر، بداية العام الماضي، حينما تعاقدت شركة خاصة في مصر، هي دولفينوس القابضة، على شراء 85 مليار متر مكعب من الغاز بقيمة 19.5 مليار دولار، بحسب التقديرات من حقلي لوثيان وتمار البحريين الإسرائيليين على مدى 15 عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى