دولي

 اتفاق ثلاثي في أثينا لمد خط أنابيب الغاز في شرق المتوسط بدون مصر : دعوا تركيا للانضمام !

بعد أسابيع من إبرام تركيا اتفاقا مع حكومة الوفاق الليبية لترسيم الحدود في شرق المتوسط، وقعت اليونان وإسرائيل وقبرص على اتفاق أولي يمهد الطريق أمام مد خط أنابيب الغاز في المتوسط.

ودعا مسؤول إسرائيلي تركيا للانضمام للاتفاق.

إيست ميد

ووقع قادة قبرص واليونان وإسرائيل على اتفاق أولي في أثينا، ما يمهد الطريق أمام مد خط أنابيب الغاز المعروف باسم “إيست ميد” بطول 1900 كيلومتر لنقل الغاز الطبيعي من منطقة شرق البحر المتوسط إلى أوروبا.

وخط أنابيب الغاز “إيست ميد”سيتيح نقل ما بين 9 و11 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من الاحتياطيات البحرية لحوض شرق المتوسط قبالة قبرص وإسرائيل إلى اليونان وكذلك إلى إيطاليا ودول أخرى في جنوب شرق أوروبا عبر خط أنابيب الغاز “بوسيديون” و”إي جي بي”.

حضر مراسم التوقيع في العاصمة اليونانية رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس.

وفيما شدد الزعماء الثلاثة أن المشروع ليس موجها ضد أي دولة، قال رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس إننا “نقوم ببناء جسر، سيتم معه نقل الطاقة إلى أوروبا”، مضيفا أن خط الأنابيب سوف يسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة وكذلك تحقيق المزيد من الرفاهية لشعوبها.

خط أنابيب الغاز في شرق المتوسط 

وفي هذا الإطار قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز لرويترز “إذا كانت تركيا ستهتم فالباب مفتوح”. وأضاف قائلا “نحن مستعدون لأن نناقش نوعا من التعاون.. تعاون في مجال الطاقة.. مع الأتراك أيضا. لسنا ضد الأتراك لكننا نساند بشكل كبير جدا مشروع خط أنابيب غاز إيست-ميد”.

وترفض تركيا مرارا وتكرارا تشييد خط أنابيب “إيست ميد”، قائلة إنها لن تسمح بمشروعات من هذا النوع في شرق المتوسط بدون مشاركتها أو موافقتها، وتصف كذلك التحالف الثلاثي بأنه محاولة لتطويقها.

وبدءا من عام 2025، تعتزم إسرائيل نقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا، عبر خط الأنابيب. ومن المقرر أن يمتد خط الأنابيب بدءا من إسرائيل إلى قبرص ومن هناك إلى جزيرة كريت ومن ثم إلى بر اليونان الرئيسي، وبعدها سيتم نقله إلى إيطاليا عبر خط أنابيب آخر، وفقا لأثينا.

ويحظى المشروع بدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتشدد واشنطن أنه يجب أن تصبح أوروبا أقل اعتمادا على إمدادات الغاز الطبيعي القادمة من روسيا.

من جهته أكد نتانياهو إن “هذا يوم تاريخي لإسرائيل التي باتت بلدا متينا جدا على مستوى الطاقة”.

ويعود مشروع خط أنابيب غاز شرق المتوسط “إيست ميد” إلى عام 2013 عندما سجلت شركة ديبا (الشركة اليونانية العامة للغاز الطبيعي) هذا المشروع على قائمة “المشاريع ذات الاهتمام المشترك” للاتحاد الأوروبي ما مكنها من الاستفادة من الأموال الأوروبية لتغطية جزء من الأعمال التحضيرية. وتقدر تكلفة المشروع الذي يصل إلى إيطاليا بـ 6 مليارات يورو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى