مصر

 اتفاق مصري تركي لإبقاء معبر رفح مفتوحاً لإيصال مساعدات تركية إلى غزة

أعلن الهلال الأحمر التركي، الثلاثاء، الاتفاق مع الجانب المصري على إبقاء معبر رفح الحدودي مع غزة مفتوحاً لإيصال المساعدات التركية للقطاع.

وقال كرم قنق، رئيس الجمعية التركية، إنه تم التوصل لتفاهم مع الهلال الأحمر المصري بخصوص إدخال المساعدات التركية إلى غزة، وإبقاء معبر رفح البري والموانئ البحرية مفتوحة أمام المساعدات.

وأوضح قنق، أنه يتابع من القاهرة أنشطة إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة بالتعاون مع الجانب المصري، مشيرا إلى إرسال أدوية ومواد طبية حتى الآن، وبدء التحضيرات لإرسال مواد بقولية وأدوات تنظيف وملابس.

وأشار إلى أن قافلة المساعدات التي أعدوها بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، انطلقت في طريقها نحو قطاع غزة.

وكشف قنق أن كمية المساعدات تبلغ ألفي طنا، وتتكون من طرود بوزن 21 كغ، ويكفي كل منها لسد احتياجات عائلة واحدة لمدة شهر.

وأضاف أنه سيتم إرسال المزيد من الأدوية والملابس ومواد التنظيف، فضلا عن ألعاب ومواد مكتبية من تقديم وزارة التربية التركية، إلى غزة قريبا.

ولفت إلى استمرار اتصالاتهم الرامية لإيصال المساعدات من الضفة الغربية وإسرائيل باتجاه غزة، مشيرا إلى موقف تل أبيب الإيجابي بهذا الشأن.

وتابع: “تركيا وجمعيتها، الهلال الأحمر تواصلان اتباع سياسة الدبلوماسية الإنسانية بهدف فتح قنوات المساعدات إلى غزة”، معربا عن امتنانه جراء الحصول على ثمار هذه السياسة مؤخرا.

المساعدات التركية لغزة

كان رئيس الهلال الأحمر التركي قد وصل مصر، الثلاثاء، على رأس وفد في زيارة غير معلنة المدة، لبحث تحريك قافلة إغاثية تركية لدعم احتياجات سكان القطاع الفلسطيني.

ونشر “كرم قنق” مقطعاً مصورا قال فيه إنهم يواصلون إيصال مساعدات إلى غزة، تم جمعها في حملات تبرع لمواجهة المأساة الإنسانية في فلسطين.

وأوضح أنهم جهزوا، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، 10 شاحنات مساعدات إنسانية ستتجه إلى غزة الثلاثاء.

وأفاد بأن 6 من الشاحنات تضم بشكل أساسي مواد غذائية، وسيتم إيصال إجمالي 2000 طرد غذائي.

وتابع أنه سيتم أيضا إيصال مستلزمات طبية ونظافة وملابس، بالإضافة إلى ألعاب وأدوات قرطاسية تبرعت بها وزارة التربية التركية.

وأكد استمرار حملة “مد يدك لفلسطين الجريحة”، التي أطلقها الهلال الأحمر التركي عقب الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني.

وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين، جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.

ولاحقا، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة.

وأسفر العدوان الإسرائيلي عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى