مصر

اتهام أحمد بسام زكي في قضية جديدة.. “تحرش بفتاتين في المقطم”

تنظر المحكمة الاقتصادية المصرية، اليوم السبت، اتهام طالب الجامعة الإمريكية “أحمد بسام زكي”، في قضية جديدة، تضمنت اتهامه بالتحرش بفتاتين بمنطقة المقطم، واستخدام وسائل الاتصالات في أعمال منافية للآداب.

يذكر أن أحمد بسام زكي، يواجه العديد من القضايا الأخرى، منها اتهامه بهتك عرض 3 فتيات لم يبلغن 18 عامًا، وتهديدهنّ كتابةً بإفشاء أمور خادشة بالشّرف.

قضية جديدة

كانت المحكمة الاقتصادية قد قضت في وقت سابق، بحبس المتهم أحمد بسام زكي، وذلك في قضية جديدة، تضمنت اتهامه بالتحرش بفتاتين، واستخدام وسائل الاتصالات في أعمال منافية للآداب، والمقيدة برقم 1769 لسنة 2020 جنح مالية، 3 سنوات مع الشغل.

جاء في أمر الإحالة الجديد، الذي أعدته نيابة الشؤون المالية والتجارية، أن المتهم قام في غضون الفترة بين عامي 2016 حتى 2020 بدائرة قسم المقطم محافظة القاهرة، بالتحرش جنسيًا بالمجني عليها الأولى، “فريدة. س. ف” بأن تعرض لها بإتيان أمور وإيحاءات وتلمیحات جنسية وإباحية.

وأوضح أمر الاحالة، أن المتهم أرسل إليها عبر الهاتف المحمول، مستخدمًا تطبيق “واتس آب”، عبارات وصور ذات طبيعة جنسية، تضمنت تصريحًا وتلميحًا بالأمور المشار إليها، وقد أتى تلك الأفعال؛ بقصد الحصول على منفعة جنسية، كما تعمد مضايقة المجني عليها.

كما قام المتهم قيام المتهم بهتك عرض الطفلة “جنة.أ”، وكان ذلك بغير قوة أو تهديد داخل مسكنه، بأن لامس عورتها وممكنا إياها من ممارسة الجنس معه.

أحمد بسام زكي

كانت محكمة الجنح الاقتصادية، قد قضت الثلاثاء الماضي، بمعاقبة المتحرش أحمد بسام زكي بالحبس 3 سنوات وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة في اتهامه بالتحرش، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وتم ضبط، “أحمد بسام زكي” المتهم بالتحرش بعددٍ من فتيات الجامعة الأمريكي، يصلون لـ 100 فتاة، وهو إبن بسام زكي مدير شركة فايبر، المسؤولة عن الإمتحانات الإلكترونية، فى يوليو 2020.

وارتكب أحمد بسام زكي أكثر من 100 حادثة اغتصاب، من بينها الاعتداء على شباب.

وبدأت قصة الاغتصابات تتكشف، في أول يوليو الماضي، عندما قام عدد من الفتيات بإنشاء حساب على موقع “الإنستجرام”، يحمل اسم “اعتداء”، عرف الحساب نفسه بأنه لجمع الأدلة ضد “أحمد بسام زكي”، طالب بالجامعة الأمريكية السابق، الذي اعتدى على أكثر من 50 فتاة، كما قام باغتصاب طفلة (14 عاما) وطفل (15 عاما).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى