دوليمصر

توجيه اتهام لموظف ألماني بالتجسس لصالح المخابرات المصرية

أفادت النيابة العامة الألمانية، يوم الاثنين، بأنها وجهت اتهامات رسمية إلى موظف سابق في وزارة الطبع الفدرالية، إحدى دوائر المستشارة الألمانية، بالتجسس لصالح الاستخبارات المصرية.

اتهام موظف ألماني بالتجسس

وقالت النيابة العامة الألمانية، في بيان، إن المتهم يدعى أمين ك. وهو مواطن ألماني ولد في مصر وعمل من العام 1999 في وزارة الطبع، وهي هيئة حكومية مختصة في العمل مع وسائل الإعلام تشمل مهامها القيام بدور المكتب الإعلامي للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل.

وأوضح بيان الاتهام أن الرجل كان يجمع معلومات منذ العام 2010 لصالح جهاز المخابرات العامة المصري، حيث استفاد من “موقعه في العمل لتنفيذ توجيهات السفارة المصرية لدى برلين”.

وأنه متهم بإعداد تقارير حول السياسات الداخلية والخارجية لألمانيا تجاه مصر، مستخدماً الوسائل المتاحة في هذه الهيئة الحكومية الإعلامية.

المخابرات المصرية

كما ذكرت النيابة العامة الألمانية أن المتهم قام بمحاولات فاشلة عامي 2014 و2015 لتجنيد عملاء لصالح جهاز المخابرات العامة المصري.

وتابعت أن الرجل وافق على هذا العمل مقابل منح عائلته في مصر ميزات من قبل الأجهزة الحكومية المحلية، بما في ذلك مساعدة والدته في الحصول على حقوق التقاعد.

ويواجه المتهم عقوبة محتملة للسجن مدة تصل إلى 5 سنوات في حال إدانته من قبل القضاء الألماني ضمن بند “التجسس لصالح استخبارات أجنبية“.

وسبق أن ذكرت هيئة حماية الدستور، التي تنفذ مهام الاستخبارات الداخلية في ألمانيا، أن الشرطة اتخذت عام 2019 “إجراءات تنفيذية” بحق شخص تم الكشف عن أنه “عمل على مدار سنوات لصالح هيئة استخباراتية مصرية”، ولا يزال التحقيق في هذه القضية مستمراً.

وقال جهاز الأمن الداخلي الألماني في تقرير إن الموظف هو رجل يشتبه بأنّه “عمل طوال سنين لحساب جهاز استخبارات مصري” .

ونقلت صحيفة “بيلد” الألمانية عن مصادر تابعة لمكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) عن جاسوس مفترض يعمل في المكتب الإعلامي للحكومة الألمانية، قالت إنه قام لسنوات بالعمل لصالح جهة استخباراتية مصرية.

وأوضحت الصحيفة أن الجاسوس المشتبه به عمل في خدمة زوار المكتب الإعلامي بوظيفة متوسطة، مستندة في ذلك إلى تقرير الهيئة الأمني.

وأنه جمع بيانات عن صحافيين مصريين لصالح حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حالة صدمة

ووفقًا لـتقرير الأمن الداخلي، يعمل جهازان سريان مصريان في ألمانيا هما: جهاز المخابرات العامة وجهاز الأمن الوطني؛ و يهدفان إلى “جمع معلومات عن المعارضين الذين يعيشون في ألمانيا.

وقالت صحيفة ميركور الألمانية، فى وقت سابق، إن الحكومة الفيدرالية الألمانية في حالة صدمة جراء هذا الاختراق الأمني، وأكدت أن الحكومة الفيدرالية لا شك وأنها اهتزت جراء قضية التجسس المفترضة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها بأن الجاسوس المزعوم تمكن من الوصول إلى بيانات الصحافيين المصريين في ألمانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى