مصر

اثيوبيا تحذر القاهرة من إنشاء قاعدة عسكرية بالصومال

أعربت إثيوبيا عن تخوفها من الأنباء التي تتردد حول جهود مصر لإنشاء قاعدة عسكرية في إقليم صوماليلاند “جمهورية أرض الصومال”، لافتة إلى أن أية مبادرة من شأنها الإضرار بمصالح أديس أبابا تعتبر “خطًا أحمر”.

اثيوبيا تحذر القاهرة

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية “دينا مفتي”، إن لدى مصر الحق في تأسيس علاقات مع الإدارة التي تريد في المنطقة، “لكن يجب ألا يضر ذلك باستقرار إثيوبيا”.

وكانت تقارير إعلامية، كشفت أن وفدًا مصريًا التقى الشهر المنصرم زعيم صوماليلاند “موسى بيهي عبدي”، في العاصمة هرجيسا، وعرض تأسيس قاعدة عسكرية في الإقليم، الذي يتمتع بحكم ذاتي شمال الصومال.

إنشاء قاعدة عسكرية بالصومال

وبحسب مواقع إعلامية فإن مصر وأرض الصومال ناقشا اقتراح القاهرة بإنشاء قاعدة عسكرية داخل الإقليم، وليس من المعروف بعد، ما إذا كان أرض الصومال قبل اقتراح مصر أم لا.

لكن إثيوبيا حذرت مصر حينذاك من إقامة أي قاعدة عسكرية تشكل تهديدًا أمنيًا لمنطقة شرق أفريقيا.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية،: “إذا كانت نية مصر للوجود في المنطقة تشكل تهديدا لدولة ثالثة، فلن يكون ذلك مناسبًا، ونأمل ألا يكون ذلك على حساب إثيوبيا أو أي بلد مجاور آخر، لأنه إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك غير قانوني وضد الإنسانية والسلام والأمن الدوليين”.

فيما وصل وفد إثيوبي برئاسة وزير المالية “أحمد شايد”، إلى هرجيسا بعد أيام من زيارة الوفد المصري.

وسبق أن تم تداول أنباء في يونيو الماضي، عن عزم مصر إنشاء قاعدة عسكرية في جنوب السودان، قبل أن تنفي القاهرة وجوبا، هذه الأنباء.

إقليم صوماليلاند

وأعلنت أرض الصومال، صوماليلاند المطلة، على خليج عدن، الانفصال عن الصومال عقب الإطاحة بالديكتاتور محمد سياد بري عام 1991.

ورغم أنه لم تعترف أي دولة بها، إلا أن الاقليم يتمتع بنظام سياسي فعال ومؤسسات حكومية وقوة شرطة وعملته الخاصة، وعاصمته هرجيسا وأهم مدنه بربرة.

كما أن المنطقة التي كانت محمية بريطانية سابقاً نجت من دوامة الفوضى والعنف التي تعصف بالصومال.

ورغم أنه لا توجد دولة واحدة تعترف بأرض الصومال إلا أن للإمارات وجود ملموس في هذه المنطقة، كما أنها وقعت اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية هناك، بزعم ردع الجماعات المتشددة في المنطقة، وحتى تكون قريبة من اليمن.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى