عربي

الخارجية التركية ترفض تصريحات مصر باجتماع “المجموعة المصغرة” حول سوريا

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية “حامي أقصوي”، الأحد، أن بلاده ترفض الاتهامات التي قالها وزير الخارجية المصري “سامح شكري، خلال اجتماع “المجموعة المصغرة” حول تدخل تركيا في الشأن السوري.

بيان الخارجية التركية حول اجتماع “المجموعة المصغرة”

جاء ذلك في بيان لأقصوي حول بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية المصرية، الجمعة، بخصوص مشاركة الوزير المصري في اجتماع المجموعة المصغرة حول سوريا في 22 أكتوبر الحالي.

وقال أقصوي في البيان: “هذه الاتهامات ضد بلدنا الذي قدم الشهداء في سبيل مكافحة الإرهاب بسوريا، واحتضن نحو 4 ملايين لاجئ، وحمى الشعب من نظام ظالم والإرهابيين شمالي سوريا، وقدم إسهامات ملموسة في المسار السياسي سواء في أستانة أو جنيف، أوهام لا يمكن أخذها على محمل الجد”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، أن دور تركيا في سوريا لا يقتصر على الدفاع عن أمنها القومي فقط، وإنما لضمان الحفاظ على وحدة سوريا السياسية ووحدة أراضيها، مشددًا أنها ستواصل ذلك.

وتابع قائلاً: “ما يقع على عاتق مصر العضو في المجموعة المصغرة حول سوريا ليس حمل لواء الأنظمة القمعية والكيانات الانقلابية الموازية والتنظيمات الإرهابية، وإنما الإنصات لتطلعات الشعوب، وخدمة السلام والأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة”.

الهجوم المصري

كان سامح شكري، وزير الخارجية المصري، قد وجه انتقادات لتركيا متهما إياها بزعزعة استقرار المنطقة.

وقال أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن شكري أكد على القلق العميق من استمرار التدخل الهدام لبعض الأطراف الإقليمية في سوريا.

كما أعرب حافظ عن قلق مصر من “أي محاولات لإجراء تغييرات ديموغرافية قسرية في سوريا”، مؤكدا أنه لا ينبغي أن تؤثر مثل هذه المحاولات على الحل السياسي النهائي الذي يستهدف الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامتها الإقليمية استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن شكري ” أكد على أهمية التصدي لخطر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية وداعميها لاسيما تلك المتواجدة في إدلب وشمال غرب سوريا.

وشدد شكري على أن التواجد التركي في سوريا لا يمثل فقط تهديدا لسوريا وحدها وإنما يضر بشدة بالمنطقة بأسرها، ومن ثم لا ينبغي التسامح مع مخططات تأجيج التطرف ومع ظاهرة نقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب”، على حسب قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى