مصر

تفاصيل جديدة عن احتجاز مصريين في مطار أديس أبابا ومحاصرة الجيش الإثيوبي لهم

كشف أحد المصريين المحتجزين في إثيوبيا، أنهم متواجدون جميعا في فندق على نفقتهم الخاصة، محاطا بقوات من الجيش والشرطة الإثيوبية.

وقال المواطن المصري ويدعى “فتحي عزام”، أن جميع المصريين وعددهم 75 في حالة جيدة، ويتم معاملتهم بطريقة محترمة للغاية بعد تدخل السفارة المصرية.

احتجاز مصريين في أديس أبابا

وكشف عزام، تفاصيل جديدة عن الواقعة، مؤكداً أنه تم احتجازهم في مطار بولي الدولي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عقب وصولهم إليه ضمن رحلة “ترانزيت” خلال سفرهم إلى الكويت.

وأشار عزام إلى أن عددهم الكبير تسبب في أزمة للسلطات الإثيوبية، وأضاف: “أبلغونا أنها المرة الأولى التي يزور خلالها مصريون بهذا العدد الكبير إثيوبيا”.

وتابع قائلاً: “توقعوا أن تأشيرات السفر مزورة في بداية الأمر أو هذا ما أبلغونا به على الأقل ولم تعلم السلطات الإثيوبية وقتها الغرض من الزيارة”.

وأكد أن السلطات الإثيوبية أبلغتهم بأنهم غير مرغوب بهم أمنيًا بسبب الأزمة الحالية بين مصر وإثيوبيا حول “سد النهضة”، قائلًا: “تم معاملتنا بطريقة غير لائقة قبل تدخل السفارة المصرية في أديس أبابا، وتم احتجازنا وانتزعوا منا الهواتف”.

من جانبها، قالت السفارة المصرية في أديس أبابا، في بيان لها، أن المواطنين المصريين المحتجزين في المطار الإثيوبي، توجهوا إلى أديس أبابا بغرض البقاء لمدة ١٤ يومًا في إثيوبيا، ثم التوجه إلى دولة الكويت، وليس بغرض السياحة، وفقًا للتأشيرات التي حصلوا عليها من القاهرة.

وأعلنت السفارة المصرية في أديس أبابا، في بيان على “فيس بوك” أن طاقمًا دبلوماسيًا وإداريًا يضم القنصل المصري وسكرتير أول السفارة انتقل إلى مطار بولي الدولي، للتواصل مع المواطنين المصريين المتواجدين بالمطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى