عربي

 اختطاف نور الدين البحيري  نائب الغنوشي فى تونس : من يقف وراءه ؟

 استنكرت المعارضة التونسية خطف الوزير السابق ونائب رئيس حركة النهضة، نور الدين البحيري، من قبل قوات أمن بزي مدني من أمام منزله.

اختطاف نور الدين البحيري 

وأكدت مصادر أمنية أنه تم وضع البحيري تحت الإقامة الجبرية في مكان مجهول، فيما دخل عدد من المحامين في اعتصام بالعاصمة، مطالبين السلطات بالكشف عن مكان البحيري.

واعتبرت حركة النهضة  فى بيان، اختطاف المحامي نور الدين البحيري، نائب رئيس حركة النهضة ووزير العدل الأسبق من قبل عناصر بالزي المدني، وما صاحبها من تعنيفه وزوجته نوعاً من البلطجة السياسية النوفمبرية (في إشارة لنظام بن علي)، خاصة ًمع نفي الجهات القضائية أيّ علم لها بما حصل.

وحذرت الحركة من الانجرار إلى مربعات الخروج عن القانون والانحراف بالسلطة واستغلال الظرف الاستثنائي لمنظومة الانقلاب لتصفية الخصوم السياسيين.

مقاومة الانقلاب

واعتبرت أن استهداف البحيري يندرج في إطار التنكيل بالشخصيات الرافضة للانقلاب والحيلولة دون اجتماعها على مقاومة الانقلاب والتحرك المقرر ليوم عيد الثورة 14 يناير وتحويل وجهة أنظار الرأي العام عن القضايا الأساسية الاقتصادية والاجتماعية والعجز عن إدارة شؤون البلاد واستباق ردود الأفعال الغاضبة عن قانون المالية لسنة 2022 الذي يثقل كاهل المواطنين ويضع المالية العمومية في عجز غير مسبوق.

كما حملت الرئيس قيس سعيد ووزير الداخلية توفيق شرف الدين المسؤولية عن حياة البحيري.

وكان قيس سعيّد قد هاجم البحيري عدة مرات.

تعنيف زوجته

وقالت المحامية سعيدة العكرمي زوجة البحيري في تصريح إذاعي، إنه تم اعتراض سبيلها فور مغادرتها المنزل مع زوجها على متن السيارة، وتم دفعها وضربها على رأسها والاستيلاء على هاتفها.

وأشارت إلى تعمد عناصر الأمن الاعتداء على بعض الجيران من النساء اللاتي خرجن لاستطلاع الأمر.

وكان الرئيس قيس سعّيد قد تعهد بالدفاع عن الحقوق والحريات المكتسبة بعد ثورة 2011 التي حملت رياح الديمقراطية وأشعلت انتفاضات الربيع العربي في أنحاء المنطقة. إلا أنه تخلى عن دستور 2014 ومنح نفسه سلطات للحكم بمرسوم خلال فترة انتقالية سيطرح خلالها دستورا جديدا للاستفتاء العام !! .

وانتقدت جماعات حقوقية الاعتقالات واستخدام المحاكم العسكرية لمنتقدي سعيد أو غيرهم من المعارضين، وواصلت وكالة الأنباء الحكومية نقل أخبار سلبية بالنسبة للحكومة التي تم حلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى