أخبارمصر

لليوم الخامس.. اختفاء الحقوقي “أحمد عبد الستار عماشة” بعد اعتقاله للمرة الثانية

مازالت قوات الأمن المصرية تخفي قسريًا الطبيب “أحمد عبدالستار عماشة”، الناشط الحقوقي، وأحد مؤسسي حملة “إغلاق سجن العقرب”، لليوم الخامس على التوالي. وذلك بعد أن اعتقلته مع حارس العقار الذي يقطنه منذ الأربعاء 17 يونيو.

اختفاء الحقوقي أحمد عبد الستار عماشة

كانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، قد أعلنت على حسابها على فيسبوك، عن  اعتقال قوات الأمن بمحافظة القاهرة، الدكتور “أحمد شوقي عبد الستار عماشة” 57عامًا، وهو طبيب بيطري، من أمام منزله هو وحارس العقار الذي يسكنه بمدينة حلوان.

وأوضحت التنسيقية، أنه تم اقتاديهم إلى جهة مجهولة ولم يتم عرضهما على أي جهة تحقيق منذ الأربعاء 17 يونيو وحتى الآن.

يذكر أنها المرة الثانية التي يتعرض فيها الدكتور عماشة للاختفاء، بعد اعتقلته في 10 مارس 2017، ثم تعرضه للاختفاء القسري لمدة 21 يومًا، قبل أن يظهر في نيابة أمن الدولة العليا في 1 إبريل 2017 على ذمة القضية رقم 316 لسنة 2017 أمن دولة.

ووجهت له النيابة في القضية الأولى تهم “الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون”. وظل رهن الحبس الاحتياطي حتى إخلاء سبيله.

وقالت أسرة الدكتور “عماشة”، في بيان، إنّها اتخذت جميع الإجراءات الرسمية وسألت عنه في جميع مراكز الاحتجاز، إلّا أنها لم تتلق رداً حتى اللحظة، ولم تستدل على مكانه إلى الآن.

وعبرت أسرته عن خوفها من أن يتعرض للاختفاء القسري لمدة طويلة مرة ثانيةً، أو أن يتم تدويره من قضية لأخرى داخل السجن.

وقال نجله محمد في تدوينة على الفيسبوك عقب اعتقاله: “في وقت الدولة المفروض تحمي مواطنيها، النظام بيخطف أغلى أبناؤه”.

وتابع: “دكتور أحمد الحقوقي المعروف والنقابي اللي كان له دور قوي ومعروف فى رصد ومقاومة الأوبئة على مدار عمله فى الطب البيطرى. حياة بابا مسئولية من اعتقله.. خرجوا الطيبين واستفيدوا منهم.. كفاية”.

الدكتور أحمد عماشة

يذكر أن الدكتور أحمد عماشة كان قد تعرض للتعذيب الشديد خلال فترة اختفائه الأولى، وكان قد عبر عن خوفه من تكرار ماحدث معه في كلمته الأخيرة أمام المحكمة، في محاكمته السابقة.

ونقلاً عن المحامين، قال عماشة لقاضي محاكمته السابقة: “أطالب المحكمة بعدم إخلاء سبيلي، نظراً لما يحدث بعدها من اختفاء قسري وتدوير على قضايا جديدة، وربما جثة مثل إبراهيم حسن، كان في زنزانة بجواري لم يستطع أهله الحصول عليها.

وتابع: “نعلم أننا في انقلاب. كويس إنني معلوم المكان. أنا بقالي قرابة سنة ونصف ممنوع من الزيارة مع إني أخدت حكم بالزيارة. أنا أطالب فقط بفتح الزيارة لي وإحضار الدواء لأن صحتي في خطر”.

يُعرف عن عماشة أنه طبيب بيطري، كما أنه الأمين العام لمؤسسة الدفاع عن المظلومين، وشارك في إطلاق حملة دولية لدعوة السلطات المصرية إلى إغلاق سجن العقرب، جرّاء ما سماها “الانتهاكات الصارخة” التي يتعرّض لها المحتجزون في داخله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى