مصر

اختفاء عشرات الأدوية فى مصر : أبرزها علاج الشلل الرعاش

أعلنت شعبة الأدوية بالغرف التجارية، وجود نقص في عشرات الأدوية .

وقال علي عوف، رئيس شعبة الأدوية: “إن هناك نقصا في 150 نوعا من الأدوية، يتوفر له بدائل، و 15 نوعا ليس له بديل”، أبرزها : “الشلل الرعاش”.

ورغم نقص عشرات الادوية قالت هالة زايد، منذ شهرين “إن مصر لا تعاني نقص الأدوية أو الألبان أو الأمصال أو اللقاحات منذ أكثر من عام، بفضل الجهود السياسية”.

كانت شعبة الأدوية قد أعلنت في سبتمبر الماضي، اختفاء تطعيم التهاب الكبد الوبائي A من الأسواق.

وفي مايو الماضي، تخطت نواقص الأدوية الـ1500 صنف، من بينها أكثر من 500 ليس لها بدائل.

وشكا أهالي محافظة الإسكندرية، في مارس الماضي، من نقص عقار الإنسولين المصري والمستورد، رغم ارتفاع سعره.

وقال رئيس شعبة الأدوية إلى أن تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه لن يؤثر في أسعار الدواء، ولكنه سيساهم في تحقيق معدلات ربح للشركات.

ولفت إلى أن سوق الدواء حقق معدلات نمو في المبيعات، تقدر بنحو 16%، على إثر تحريك الأسعار مؤخرا.

موضحاً أن  توقعات المبيعات تصل إلى 70 مليار جنيه نهاية العام الجاري.

وشكا صيادلة نهاية العام الماضي من أن الصيدليات في مصر تواجه نقصًا حادًّا في عدد من الأدوية الحيوية منذ أشهر عديدة؛ ما تسبب في معاناة كبيرة للمرضى، خاصة أدوية الضغط والسكر والقلب وأمراض الدم وبعض أدوية الأورام، وهي أدوية حيوية لا يمكن استبدالها بأخرى منها :

  • ريباريل 40 ملغرام أقراص لعلاج ضعف الأوعية الدموية.

  • عقار الاستربتو كاينيز لإذابة الجلطات القلبية.
  • عقار أدانكور 10 ملغرامات أقراص.
  • إيمديور لعلاج الذبحة الصدرية.
  • أولمسيرتان أقراص.
  • كاردورا إكس ال ميولجين أقراص.
  • سولوبريد أقراص.
  • كاربيمازول أقراص.
  • أمبولات الإيفيدرين.

كما بدأت أقراص منع الحمل تواجه نقصاً حاداً منذ أكثر من عام، رغم رفع سعر بعضها من 20 جنيهًا إلى 60 جنيهًا .

ويرجع السبب فى نقص الأدوية لتهريبها إلى الخارج والاستفادة من فرق الدولار، وكذا انتظاراً لرفع الأسعار مجدداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى