مصر

 “ادعى أنه كولومبي”.. عضو فريق بيتار الإسرائيلي يتحايل على محمد صلاح لالتقاط صورة معه

تحايل أحد أعضاء فريق “بيتار القدس” الإسرائيلي المعروف بالتطرف وهتافاته “المعادية للعرب” والذي يضم قاعدة جماهيرية من مشجعين يمنيين متطرفين، على اللاعب المصري ونجم ليفربول الانجليزي “محمد صلاح”، لالتقاط صورة تذكارية معه.

ونشرت الصحافة الإسرائيلية، مساء أمس الاثنين، صورة لمحمد صلاح الذي يتواجد حالياً في دبي، مع شخص يدعى “موشيه الماسي”، وهو مساعد الاقتصادي لفريق بيتار القدس مئير حروش.

وقالت الصحف العبرية، على تويتر: “لقاء مفاجئ: التقى موظف في بيتار القدس ومحمد صلاح في دبي”.

وتابعت: “موشيه الماسي، مساعد مئير حروش في فريق القدس، قال لنجم ليفربول إنه من كولومبيا، والمصري من جانبه لم يكن يعلم أن الشاب الذي كان يصور معه هو إسرائيلي”.

وأثارت الصورة غضب رواد موقع تويتر العرب، واصفين الصهاينة في دبي بالتحايل والنصب، فيما طالب مغردون، محمد صلاح بالتحقق أولا من بطاقة الهوية قبل التصوير مع أي شخص في دولة الإمارات حيث انها تعج حالياً بالصهاينة المطبعين.

https://twitter.com/mohamed_3abed/status/1404565001365606408?s=20

فريق بيتار القدس

ولنادي “بيتار القدس” تاريخ مثير للجدل في إسرائيل. فقد دأب مشجعوه على الهتاف بشعارات معادية للفلسطينيين خلال المباريات بينها “الموت للعرب”.

كما هتفوا بشعارات تؤيد ييغال عمير اليهودي المتطرف القومي الذي اغتال رئيس الوزراء إسحاق رابين عام 1995.

والعام الماضي وجهت إلى 19 من مجموعة مشجعي النادي القومية المتطرفة “لا فاميليا” تهم محاولة القتل، تتضمن محاولة قتل مشجعي فرق منافسة.

كما أن “بيتار” هو الوحيد بين أندية الدوري الإسرائيلي الذي لم يشارك فيه أي لاعب مسلم في تاريخه.

وفي فبراير الماضي، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفقة كبيرة لبيع 50٪ من نادي “بيتار القدس” إلى رجل أعمال إماراتي تم إلغاؤها واستشهدت بإعلان صادر عن لجنة إسرائيلية تقول إن النادي طلب رسمياً سحب طلبه للموافقة على البيع.

ونقلت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل” أن مالك النادي موشيه حجيج واجه رد فعل عنيف من القاعدة الأكثر تطرفاً بين مشجعي النادي المعروفة بعدائها للعرب بعد أن أعلن حصة 50٪ في النادي ستباع للشيخ حمد بن خليفة آل نهيان، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي الذي تعهد بضخ 90 مليون دولار في الفريق خلال السنوات العشر القادمة.

لكن اتحاد كرة القدم الإسرائيلي أجرى تحقيقاً وجد من خلالها “فجوة كبيرة” محتملة بين رأس مال حمد بن خليفة المعلن وما يملكه في الواقع، حسبما أفاد موقع أخبار الأعمال The Marker الشهر الماضي.

من جانبه علق رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، على شراء آل نهيان لنصف أسهم النادي الإسرائيلي، قائلا عبر تويتر: “مواطن إماراتي اشترى فريق (بيتار أورشليم) وهو من أشهر نوادي كرة القدم الإسرائيلية. هذا يظهر السرعة الكبيرة التي تتغير فيها الأوضاع”.

وفي تعبير عن رفضهم للصفقة مع الشيخ الإماراتي، خطّ مشجعو “بيتار القدس”، عبارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والعرب على السور الخارجي لملعب النادي، في مدينة القدس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى