مصر

ارتفاع قياسي في سعر الكتكوت “وصل إلى 15 جنيهاً”.. ومصدر: ينذر بأسعار قياسية للدواجن

أكد مصدر في قطاع الدواجن، أن سعر الكتكوت قفز السبت في مصر، ليصل 15 جنيهًا، كأعلى سعر تاريخي له، ما ينذر بارتفاع قياسي جديد في أسعار الدواجن.

ارتفاع قياسي في سعر الكتكوت

وأوضح المصدر إن أسعار الكتاكيت حتى منتصف ديسمبر الماضي لم تكن تتجاوز 1.5 جنيه للكتكوت “عمر يوم”، وبدأت في الزيادة تدريجيًا حتى وصلت إلى 10 جنيهات الجمعة.

ثم قفزت السبت، إلى 15 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الشركات حاليًا ترفع شعار “احجز أولًا.. ولما ييجي عليك الدور هتاخد”.

وأرجع المصدر، ارتفاع الأسعار إلى سببين رئيسين، الأول؛ هو التراجع المؤقت الذي شهدته أسعار الأعلاف، تحديدًا في الأسبوع الثالث من ديسمبر الماضي، إذ انخفضت من متوسط 25 إلى 21 ألف جنيه للطن.

وشجع ذلك بعض المزارع على العودة إلى السوق مرة أخرى، على أمل استمرار تحسن الأوضاع.

وكانت أسعار الأعلاف تراجعت مع إعلان الحكومة منتصف ديسمبر الماضي ارتفاع معدل الإفراجات عن مواد الأعلاف المُكدسة في الموانئ.

وقال المصدر أن السبب الثاني والأهم في رأيه، هو “ارتفاع أسعار الدواجن نفسها مع نهاية الأسبوع الماضي إلى مستويات قياسية جديدة لم نرها من قبل، وبصورة مُناسبة إلى حد بعيد مع التكاليف المتضخمة بالصناعة، ما شجع مزارع إضافية للعودة”.

أزمة نقص الأعلاف

كان سبتمبر الماضي شهد تعرض قطاع الدواجن لأزمة كبيرة جراء نقص شديد في الأعلاف بالأسواق على خلفية نقص العملة الصعبة، الذي تسبب في تأخر الإفراجات الجمركية الخاصة بمجموعة واسعة من السلع، من بينها خامات تصنيع الأعلاف.

وارتفعت أسعار الأعلاف والمنتجات الحيوانية والداجنة بكافة أنواعها، ويبلغ إجمالي المكونات المحتجزة حاليًا نحو ثلاثة ملايين طن.

قال محمد صالح، عضو اتحاد منتجي الدواجن، إن ارتفاع أسعار الكتاكيت هو خطوة طبيعية مع عودة الطلب عليها ولو نسبيًا، خاصة بعد أن تخلصت الصناعة من أغلب دورات التفريخ وأعدمت الإنتاج قبل أشهر.

وأضاف:  “مع بداية الأزمة عطل نقص الأعلاف وارتفاع تكاليف الإنتاج أعمال أغلب شركات ومعامل التفريخ لتنخفض الطاقة الفعلية وقتها تحت إلى أقل 40% من قوة الصناعة التي تتجاوز في الطبيعي مليوني كتكوت يوميًا”.

وتابع صالح: “تدريجيًا، ومع ارتفاع حدة أزمة الأعلاف، في أكتوبر تحديدًا، تخلصت مزارع كثيرة من قطعانها، وانخفضت أسعار الكتاكيت إلى أقل من جنيهًا واحدًا، رغم أن التكلفة وقتها كانت قد اقتربت من ثمانية وتسعة جنيهات للكتكوت، ما تسبب في خسائر إضافية للشركات ومعامل التفريخ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى