مصر

ارتفاع كبير في إصابات كورونا بمصر.. وتحذيرات حكومية من شدة الموجة الثالثة

سجلت مصر مساء أمس الاثنين، طفرة كبيرة في إصابات فيروس كورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 767 حالة جديدة، وسط تحذيرات ببدأ الموجة الثالثة من تفشي الفيروس.

كانت وزارة الصحة قد أعلنت في بيان الاثنين، أنه تم تسجيل 767 حالات جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بالإضافة إلى وفاة 47 حالة جديدة.

وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بمصر إلى 205.732 حتى الآن، بينما تم تسجيل بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 122.10K لتستقر نسبتها عند 5.93% لإجمالي عدد المصابين.

الموجة الثالثة

من جانبه، أعلن محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشؤون الصحة الوقائية، أن مصر تشهد حالياً اشتدادا للموجة الثالثة لفيروس كورونا بزيادة عدد الإصابات.

وقال تاج الدين في تصريح صحفي إن ” مصر تشهد تصاعدا بحالات الإصابة بفيروس كورونا ناجمة عن الموجة الثالثة في البلاد، مؤكدا أنه لا يوجد فرق جوهري في أعراض الإصابة بكورونا”.

وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة الحدث اليوم، أن الأعراض التي تظهر على المصابين تشمل “ارتفاع حرارة الجسم، والعطس، والسعال، وفقدان حاستي التذوق والشم”.

واعتبر أن إصابة مصابي كورونا بصداع شديد وآلام قوية وهي أعراض عامة تنفسية للإصابة بكورونا.

كما أكد إن “زيادة إصابات كورونا منتشرة الآن سواء المعروفة رسميًا أو الموجودة في المنازل”.

الإجراءات الاحترازية

كانت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا قد سمحت بأداء الصلوات في المساجد وكذا صلاة التراويح خلال شهر رمضان، بشرط تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، مع الالتزام بالتخفيف في صلاة التراويح، بحيث لا تزيد عن نصف ساعة.

كما قررت عدم السماح بإقامة أى موائد رمضانية، وكذا عدم السماح بالاعتكاف أو صلاة التهجد في المساجد، والتأكيد على حظر إقامة أية تجمعات كبيرة في الأماكن المغلقة، مثل سرادقات العزاء، أو الاحتفالات في دور المناسبات، مع المتابعة المستمرة من وزارة الأوقاف والجهات المعنية لتطبيق هذه الإجراءات والالتزام بها.

وقررت اللجنة تطبيق المواعيد الصيفية لغلق وفتح المحلات والمطاعم وخلافه، بداية من السبت 17 إبريل المقبل، وتكليف وزيري السياحة والاثار والتنمية المحلية بإصدار القرارات اللازمة، مع الالتزام بنسب التواجد المقررة التي تضمن السلامة العامة في المطاعم والكافتيريات وغيرها.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية، تشكك دائماً في حقيقة الأرقام التي تعلنها السلطات المصرية، عن أعداد المصابين أو المتوفيين بفيروس كورونا، وهو ما اعترفت به وزيرة الصحة “هالة زايد” ومسؤولون حكوميون، حين قالوا في تصريحات صحفية إن الأعداد قد تكون أكثر بـ10 أضعاف من المعلنة رسميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى