حقوق الإنسانمصر

صوت أمريكا: كل ما جاء في استراتيجية حقوق الإنسان غير صحيح

فند تقرير نشره موقع “بوليجراف إنفو” (polygraph.info)، المختص في التحقق من صحة الأخبار والمعلومات، والتابع لشبكة صوت أمريكا (VOA)، كل ما ورد في تقارير المنظمات الحقوقية والدولية حول الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وأوضاع حقوق الإنسان في مصر.

استراتيجية حقوق الإنسان

وأورد صوت أمريكا التقارير التالية:
“المعارضة السياسية ذات المعنى غير موجودة عملياً، لأن التعبير عن المعارضة يمكن أن يؤدي إلى الملاحقة الجنائية والسجن. كذلك الحريات المدنية، بما في ذلك حرية الصحافة وحرية التجمع، مقيدة بإحكام، وتشارك قوات الأمن في انتهاكات حقوق الإنسان مع الإفلات من العقاب”.

“القتل غير المشروع أو التعسفي، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء من قبل الحكومة أو وكلائها، والإخفاء القسري والتعذيب وحالات المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من قبل الحكومة، وظروف السجن القاسية والمهددة للحياة، والاعتقال التعسفي، السجناء و الأعمال الانتقامية بدوافع سياسية ضد أفراد موجودين خارج البلاد “.

فريدوم هاوس.. (منحت مصر 18 نقطة فقط على مقياس 100 نقطة للحريات السياسية والمدنية، (النتيجة المنخفضة تكون أقل حرية)
“السلطات المصرية واصلت تقييد الأحزاب السياسية وعمل منظمات حقوق الإنسان”

المحاكمات الجائرة

“وقامت بتضييق الخناق على حرية التعبير، وفرضت السجن التعسفي والمحاكمات الجائرة، والاختفاء القسري والتعذيب ، وحرمان المحتجزين من الرعاية الطبية”

“ظل آلاف الأشخاص رهن الاعتقال المطول السابق للمحاكمة، بمن فيهم مدافعون عن حقوق الإنسان وصحفيون وسياسيون ومحامون ومؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي”.

منظمة العفو الدولية

“أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم في السجون المصرية منذ عام 2017 بسبب الأوضاع السيئة والتعذيب ونقص الرعاية الصحية والانتحار”.

لجنة العدل ومقرها جنيف.

“إن مصر أصبحت واحدة من أكبر دول العالم التي تسجن الصحفيين في عهد السيسي”

مراسلون بلا حدود

“نأمل أن يكون هذا البرنامج الوطني لحقوق الإنسان شيئًا آخر غير مزحة سيئة الذوق، وندعو السلطات المصرية إلى عدم إضاعة الوقت في تقديم دليل ملموس على التزامها بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المسجونين”..
كريستوف ديلوار، أمين عام مراسلون بلا حدود

انتخابات رئاسية مزورة

وبحسب صوت أمريكا: أصبح السيسي، وهو جنرال سابق، رئيسًا في عام 2014 بعد حملة قادها الجيش أطاحت بالرئيس المنتخب محمد مرسي ، حيث تقاعد السيسي من الجيش وترشح للرئاسة في مايو مدعيا فوزه بنسبة 97٪ من الأصوات في انتخابات قال مراقبون دوليون وجماعات حقوقية إنها مزورة.

وتم الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان المؤلفة من 78 صفحة في حفل رفيع المستوى في القاهرة.

وقال السيسي في حفل الافتتاح إن “الدولة المصرية تؤكد التزامها باحترام الحق في السلامة الجسدية والحرية الشخصية والممارسة السياسية وحرية التعبير وتكوين المجتمعات المدنية وحق التقاضي”. “لقد رحبت مصر دائمًا بتنوع الآراء”، لكن هذا غير صحيح بعمق التاريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى