مصر

استغاثة القبطان المصري “فاروق محمد” المحتجز لدى الحوثيين منذ 4 أشهر

استغاث القبطان البحري المصري “فاروق محمد”، في مقطع صوتي، بالسلطات المصرية من أجل انقاذه، عقب احتجازه لدى جماعة الحوثي باليمن منذ 4 أشهر.

استغاثة القبطان فاروق محمد

وقال القبطان “فاروق محمد”، في فيديو بثته قناة “الجزيرة”: “حرام مفيش بني آدم يتحمل ده.. حرام أنا بموت يوميًا..  أرى الموت يوميا، أصبحت أنتظر الموت، أنا محتجز في صنعاء منذ 4 أشهر دون إدانة، وقالوا لي لا مشكلة معك، المشكلة مع مالك السفينة أنه يعمل مع التحالف”.

كانت عائلة القبطان قد كشفت إن جماعة الحوثي، تطلب فدية من رجل الأعمال العماني مالك السفن نظير الإفراج عن السفن والطاقم.

وأكدت “نشوى”، ابنة القبطان، أن الحالة الصحية لوالدها متردية، نظرا لانتهاء جرعات الأدوية التي يتناولها بانتظام حيث أجرى عملية جراحية في القلب قبل أشهر قليلة.

وأضافت: “لم نعلم أن والدي محتجز لدى الحوثيين إلا بعد أن وصلتني رسالة على هاتفي من اليمن تخبرني بأن والدي موجود في أحد فنادق العاصمة اليمنية صنعاء تحت الحراسة، بعدها بأيام سمح لها الحراس بالتواصل معه ومحادثته عن طريق الفيديو، حيث روى لنا ملابسات احتجازه والتحقيق معه”.

وتابعت نشوى، قائلة: ” جماعة الحوثي لم تطلب من الأسرة أي أموال مقابل الإفراج عن والدها، لكنهم طلبوا نحو 150 ألف ريال عماني من مالك السفن، كما أخذوا مبالغ مالية تزيد بقليل عن عشرة آلاف دولار أمريكي كانت بحوزة والدها كمصروفات للرحلة”.

وزادت: “مؤخرا تواصل معها أحد المسؤولين في وزارة الخارجية العمانية وأخبرها أن اتصالات جارية مع جماعة الحوثيين للاتفاق على كيفية تسليم طاقم السفن مقابل مبلغ من المال يجري الاتفاق عليه”.

وطالبت أسرة القبطان الحكومة المصرية بسرعة التدخل لإنقاذه، وراسلت وزارة الخارجية ووزارة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج وقدمت عدة شكاوى وتم إعلامها بأن الموضوع “قيد البحث من الجهات المعنية”.

كان موقع قناة الحرة قد كشف أنه حصل على رسالة مصورة سجلها القبطان من محبسه، وتحدث فيها عن ظروف القبض عليه والتحقيق معه من قبل قوات الحوثي.

وجاء في رسالة القبطان: “تعرضنا لظروف جوية سيئة وغرقت إحدى المراكب وأنقذت الطاقم الذي كان عليها، لم يكن أمامي خيار سوى الرسو في الجزر اليمنية حتى يتحسن الطقس”.

وتابع: “فوجئنا بوابل من الطلقات النارية وتم القبض علينا واقتيادنا الى ميناء الصليف البحري والتحقيق معنا، استمر التحقيق لمدة 10 أيام تعرضت فيها لعدة إغماءات وفي النهاية لم يثبتوا أي مخالفة بحقنا فقد كانت السفن فارغة، لكنهم قالوا لي إن هناك مشكلة مع مالك السفن”.

وأضاف: ” يعتقدون أن المالك يتعاون مع قوات التحالف العربي.. وعدوني بإنهاء احتجازي لكن هذا لم يحدث، أربعة أشهر إلى الآن وأنا ما زلت محتجزا. أرى الموت في كل يوم ولا أعتقد أنني سأعود”.

يذكر أنه في فبراير الماضي، أفرج الحوثيون عن 32 صيادا مصريا تم القبض عليهم في المياه الإقليمية اليمنية.

وفي عام 2018 اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” جماعة الحوثيين باحتجاز رهائن وارتكاب انتهاكات خطيرة بحق محتجزين لديها.

وقال بيان المؤسسة وقتها إن “الحوثيين غالبا ما يحتجزون أشخاصا لإجبار أهاليهم على دفع المال مقابل اطلاق سراحهم، أو مبادلتهم بأشخاص آخرين محتجزين لدى قوات معادية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى