عربي

استقالات في النهضة .. وتوحد سياسي ضد ممارسات قيس سعيّد

تقدم 113 عضواً من حركة النهضة التونسية -بينهم قياديون- باستقالاتهم من الحزب.

استقالات في النهضة

ومن بين الموقعين على البيان نواب وأعضاء سابقون في المجلس التأسيسي وأعضاء في مجلس الشورى.

وحمّل البيان قيادة الحركة المسؤولية عما وصفوها بالخيارات السياسية الخاطئة للحركة التي أدت إلى عزلتها وعدم نجاحها في الانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 سبتمبر 2021.

وحمّل البيان رئيس الحركة الشيخ راشد الغنوشي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، وقال إن قرارات الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو الماضي وما تلاها من إجراءات في 22 سبتمبر الحالي تؤكد الانقلاب، ولم تكن لتجد الترحيب من فئات واسعة من الشعب التونسي لولا الصورة المترهلة التي تدحرج لها البرلمان بسبب انحراف وشعبوية بعض منتسبيه، وبسبب الإدارة الفاشلة لرئيسه (الغنوشي) الذي رفض كل النصائح بعدم الترشح لرئاسته تفاديا لتغذية الاحتقان والاصطفاف والتعطيل.

رفض ممارسات قيس سعيّد

من جهة أخرى، حذر الاتحاد التونسي للشغل من مخاطر حصر السلطات في يد الرئيس قيس سعيّد وقال إن احتكاره لتعديل الدستور والقانون الانتخابي خطر على الديمقراطية، داعيا للحوار.

وأعلن الرئيس يوم الأربعاء استحواذه على السلطة التشريعية والتنفيذية.

اتحاد الشغل

وقال اتحاد الشغل إنه لا حل للخروج من الأزمة الراهنة غير التشاور والتشارك والحوار على قاعدة المبادئ الوطنية وسيادة تونس وخدمة شعبها والتجرد من المصالح الذاتية والفئوية.

والاتحاد التونسي للشغل، والذي يضم مليون عضو، لاعب رئيسي مؤثر في الساحة التونسية. وكان قد رحب بتحرك سعيد في 25 يوليو لكنه دعاه إلى العمل في إطار الدستور.

ونبّه الاتحاد إلى “مخاطر تجميع السلطات في يد رئيس الدولة في غياب الهياكل الدستورية التعديلية”، وهو يرى أن “الدستور منطلق ومرجع رئيسي في انتظار استفتاء واع على تعديله يكون نتاج حوار واسع”.

وعارضت الأحزاب السياسية الكبرى في تونس تحركات سعيّد، كما انضمت منظمة العفو الدولية إلى الرافضين لها.

وقالت رئيسة منظمة العفو أنياس كالامار يوم الجمعة إن تجميع السلطات “يمكن أن يؤدي بسرعة كبيرة إلى مزيد من الاستبداد”.

وأضافت :”علامات التحذير تومض باللون الأحمر”.

وأطلق معارضون دعوات للتظاهر اليوم السبت احتجاجا على الإجراءات التي اتخذها سعيّد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى