أخباردولي

استقالة رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس : صهيونية متمرسة

أعلنت ليز ترَاس أنَّها ستتنحى عن رئاسة الحكومة البريطانية بعد الحملة التي تعرّضت لها مؤخراً بسبب خطتها الاقتصادية والضريبية.

وذلك بعد 44 يوماً فقط من توليها منصبها.

استقالة ليز تراس

وعقب استبدال ترَاس لوزير المالية، الأسبوع الماضي، أُثيرت موجة من التكهنات بأنَّها هي نفسها في طريقها للاستقالة من منصبها بعد أن أدّت قراراتها خلال الفترة القصيرة التي تولّت فيها المسؤولية إلى هزة كبيرة في أسواق الأسهم والسندات، وخفّضت سعر الجنيه الإسترليني إلى مستويات غير مسبوقة، مما كبّد بنك إنجلترا الكثير من الأموال لدعم العملة.

ترَاس أمضت 44 يوماً فقط في منصبها، لتصبح بذلك رئيسة الوزراء الأقصر ولايةً بتاريخ المملكة المتحدة.

صعد الجنيه الإسترليني والسندات البريطانية على خلفية استقالة ترَاس من رئاسة الحكومة. في حين أعلن المتحدث الرسمي باسمها أنَّها تعتزم قيادة حزب المحافظين في الانتخابات.

اللافت للنظر أنَّ ترَاس قالت إنَّه سيكون هناك رئيس وزراء جديد للبلاد خلال أسبوع، مما يشير إلى أنَّ “لجنة 1922” ستغيّر قواعد حزب المحافظين بهذا الخصوص لتجنّب تصويت آخر طويل الأمد من قبل الأعضاء.

كان هناك صخب متزايد يطالب رئيسة الوزراء المستقيلة بالتراجع عن قرارات 23 سبتمبر ، عندما أعلن وزير المالية السابق وقتها كواسي كوارتنغ عن أكبر مجموعة من التخفيضات الضريبية غير المموّلة في المملكة المتحدة خلال نصف قرن.

فزعت الأسواق، مما أدى إلى انخفاض الجنيه إلى مستوى قياسي مقابل الدولار، الأمر الذي أجبر بنك إنجلترا على التدخل الطارئ لدعم سوق السندات.

بعد رحيل كوارتنغ، زادت التكهنات على نحو متزايد باستقالة ترَس من منصبها، إذ كان السياسيان قد صوّرا أنفسهما على أنَّهما على علاقة وثيقة بالاقتصاد، وراهنا بسمعتهما على دفع شامل للنمو عندما أعلن كوارتنغ عن التخفيضات غير المسبوقة في نصف قرن، وذلك في 23 سبتمبر الماضي.

انخفاض ​​الجنيه

أدى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى انخفاض التجارة بما يقرب من 20% في كلا الاتجاهين بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. أدى ذلك أيضاً إلى تفاقم عجز الحساب الجاري في المملكة المتحدة. وتقلّص عجز الحساب الجاري في المملكة المتحدة إلى 33.8 مليار جنيه إسترليني أو 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، لذلك؛ من المرجح أن ينخفض ​​الجنيه في المستقبل، وفق بيتي نادر المحللة لدى “الشرق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى