أخبارالجيشمصر

استقالة 6 من كبار ضباط المخابرات العامة اعتراضاً على سياسات السيسي

أكد موقع استخباري فرنسي استقالة 6 من كبار ضباط المخابرات العامة اعتراضاً على سياسات السيسي التقشفية.

المخابرات العامة 

وكشف موقع “أفريكا إنتلجنس” الاستخباراتي الفرنسي أن 6 ضباط كبار من جهاز المخابرات المصرية تقدموا باستقالاتهم، بسبب سياسة التقشف التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال الموقع إن الضباط تقدموا باستقالاتهم يوم 23 أكتوبر الماضي، في أعقاب اجتماع مع رئيس المخابرات عباس كامل.

وبحسب “أفريكا إنتلجنس”، فإن 4 من الضباط الكبار المستقيلين ويحملون رتبة لواء معينون منذ عهد الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك ومقربون من رئيس المخابرات السابق خالد فوزي، الذي قاد المخابرات العامة من 2014 إلى 2018، في حين أن الضابطين الآخرين يحملان رتبة مقدم.

واستقال الضباط بسبب تجاهل السيسي التقارير المتكررة حول تأثير السياسات الاقتصادية التي ينتهجها، بحسب الموقع الذي أكد أن عباس كامل اتصل بالسيسي خلال الاجتماع، الذي استهان بمخاوف اللواءات من حالة السخط والغليان في الشارع.

وقال الموقع إن هذه ليست المرة الأولى التي يغضب فيها قادة المخابرات العامة من قرارات السيسي، إذ انزعجوا من بيع أصول الدولة حول قناة السويس الاستراتيجية للمستثمرين الإماراتيين.

ونقل الإعلامي أسامة جاويش تقرير الموقع الاستخباراتي فى عدد من التغريدات:

 

أثناء الاجتماع اتصل عباس كامل مباشرة بعبد الفتاح السيسي ونقل له شكوى واحتجاج قيادات الجهاز السيسي سخر من مخاوف واحتجاجات قياداته الستة وقلل من أهمية ما قالوه وتحديدا ما يتعلق بغليان الشارع وغضب المصريين من سياساته التقشفية

تقدم الضباط الستة باستقالاتهم فورا ورفضوا الاستمرار في العمل داخل جهاز المخابرات العامة الضباط منهم أربعة لواءات تم تعينهم أثناء حكم المخلوع الراحل حسني مبارة في فترة عمر سليمان وتربطهم علاقة قوية باللواء خالد فوزي مدير المخابرات العامة من 214 الى 2018 ضابطان اخران برتبة مقدم

وقال الإعلامي نور الدين عبد الحافظ : استقالة ٦ #ضباط_مخابرات حدث له دلالة وان كانوا تأخروا حتى ضاعت تيران مع النيل وتنازلنا عن الغاز لليونان و شاركوا في اعتقال وظلم مئات الألوف … خلوها استقالة وتوبة وعسى ان يتوب الله علينا اجمعين فينتهي هذا الغار وتذهب عن مصر اللعنة .. #ارحل_عدو_الله المصدر : Africa intelligence

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى