مصر

الشعب هو الغلطان ..عمرو أديب: استهلاك المصريين من المياه هو الأعلى في المنطقة!

حمّل الإعلامي عمرو أديب المحسوب على الأجهزة السيادية والأمنية، المصريين مسؤولية نقص المياه، وزعم أنها ناتجة عن سلوكياتهم، بعد ساعات من حديث الرئيس السيسي عن التوسع فى تحلية مياه البحر، أمام التعنت الإثيوبي، وبدء المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بقرار فردي.

استهلاك المصريين من المياه

وأضاف أديب : “بعيداً عن أزمة سد النهضة فإن مصر تعاني نقصا في المياه والفقر المائي وحصة النيل الـ55.5 مليار متر مكعب لا تكفي الاحتياجات”.

موضحا أن طريقة استهلاك مصر للمياه الأعلى في الشرق الأوسط.

وأوضح أديب خلال برنامج الحكاية المذاع على قناة “ام بي سي مصر” أن 55 مليار متر مكعب من المياه لا تكفى 100 مليون مصري.

وتابع أديب أنه بعيدا عن سد النهضة فكمية استهلاك المواطن للمياه أعلى من دولة أخرى .

تحلية مياه البحر

وتابع أديب : “الدولة المصرية في السنوات الماضية أنفقت مليارات الجنيهات على مشروعات تحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف الزراعي والصحي وتبطين الترع”.

وقال “الرئيس السيسي وجه بتوطين صناعة تحلية مياه البحر من أجل تخفيف حمل وأزمة الفقر المائي، والاعتماد بشكل كبير على مسألة تحلية المياه حتى لو الإثيوبيين مبنوش سد النهضة احنا محتاجين المياه لأننا عندنا عجز أصلا في المياه”.

وأشار إلى أن مصر لديها مصانع قادرة علي تحلية مياه البحر، وأن موضوع تحلية المياه حياة أو موت.

قبول الأمر الواقع

كان السيسي قد اجتمع مع مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، ووجه السيسي فى الاجتماع، بالاستغلال الأمثل لأصول الدولة من الأراضي والسواحل وصون قيمتها كثروة قومية.

كما تناول الاجتماع”استعراض خطة الدولة الاستراتيجية في مجال محطات تحلية مياه البحر”.

كما وجه بتكامل إستراتيجية تحلية المياه مع السياسة العامة للدولة للإدارة الرشيدة للمياه، إلى جانب الاستفادة القصوى من المياه الناتجة عن كافة محطات المياه المتنوعة سواء للمعالجة أو للتحلية، وكذلك بتوطين كافة مكونات تكنولوجيا تحلية المياه في مصر، فيما لم يشر من قريب أو بعيد للتعنت الإثيوبين وبدء الملء الثاني لسد النهضة من طرف واحد.

وبدا اجتماع السيسي، وتوجيهات وكأنه قبول بالأمر الواقع وإعلان للاستسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى