دوليمصر

الكشف عن اسم جاسوس الإمارات في تركيا: تسلل إلى الإخوان وتجسس عليهم

كشفت محكمة تركية في ولاية صقاريا اليوم الأربعاء، عن اسم الجاسوس الأردني، لصالح الإمارات ومحمد دحلان.

اسم جاسوس الإمارات في تركيا

وقررت المحكمة حبس المواطن الأردني من أصل فلسطيني، أحمد محمود عايش الأسطل لاتهامه بالتجسس لصالح الإمارات العربية المتحدة.

وكان أحمد الأسطل، وهو فلسطيني من غزة يبلغ 45 عامًا، يحمل وثائق سفر أردنية عندما تم احتجازه في تركيا.

وأمرت المحكمة بحبس الأسطل بتهمة “الحصول على معلومات يجب أن تظل سرية من أجل أمن الدولة والمصالح السياسية الداخلية أو الخارجية، بغرض التجسس السياسي أو العسكري وإفشائها”.

وتسلل الأسطل إلى المؤسسات الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين متخفيًا بهوية صحفي معارض لنظام الإمارات، وقام بجمع معلومات ووثائق.

وأوضحت التحقيقات أن الأسطل الذي كان يعد تقارير حول “المعارضين العرب” و”الإخوان المسلمين”، يقيم في تركيا منذ العام 2013.

ونقل الأسطل معلومات للإمارات حول التطورات السياسية الداخلية والخارجية لتركيا وعلاقاتها مع العالم، إضافة إلى إعداده تقريرًا حول محاولة الانقلاب الفاشلة لتنظيم “غولن” الإرهابية في 15 يوليوعام 2016.

وكان جهاز الاستخبارات في صقاريا، وفرع مكافحة الإرهاب بمديرية أمن الولاية قد ألقيا القبض على الأسطل، مؤخرًا في إطار تحقيقات أطلقتها النيابة العامة في صقاريا.

أحمد الأسطل

وكشفت قناة “تي آر تي” الرسمية أن “الأسطل يرتبط بأربعة عناصر من الاستخبارات الإماراتية أحدهم أبي راشد.

وتمكنت المخابرات التركية من التوصل إلى الاسم الكامل لـ”أبي راشد” وهو “راشد عبد الخالق محمد الشرع”، ويعتقد أنه جند الأسطل عام 2009.

وذكرت القناة أن “الأسطل كان يخضع لإمرة أبي فارس قبل اعتقاله في سبتمبر الماضي”.

وأشار التقرير إلى أن “المتهم، تعرض لضغوط مالية وتهديدات بسحب تصريح العمل الخاص به في الإمارات، وأنه رفض في البداية ما عرضته عليه الاستخبارات الإماراتية”.

وأوضحت القناة أن “الأسطل وافق بالنهاية بعد رفض تأشيرة العمل التي كان يقدم عليها، ما جعله غير قادر على العمل، وسط مخاوفه من العودة إلى الأردن حيث من الصعوبة أن يجد عملا”.

وقالت عائلة الأسطل أن إبنها، خريج صحافة وإعلام من جامعة اليرموك الأردنية”، وأنه عمل في الإمارات في مجال البحوث والدراسات في مركز تابع لحركة الإصلاح الإماراتية المعارضة المحسوبة على الإخوان المسلمين منذ ثمانية عشر عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى