مصر

الداخلية تنشر اعترافات “سارة فوزي” التي تم سحلها بالتآمر والانتماء للإخوان

نشرت وزارة الداخلية المصرية مقاطع فيديو مصورة قالت: “إنها اعترافات لبعض الذين تم ضبطهم بتهمة محاولة استغلال محاكمة قتلة “محمود البنا”، الشهير بشهيد الشهامة، في تأليب الرأي العام، وإثارة الفوضى، والبلبلة بين المواطنين”، بينهم فتاة شبين الكوم التي تم سحلها والاعتداء عليها بالضرب.

وقالت الوزارة، في بيان لها عرضته قناة “إكسترا نيوز” اليوم: “إن أجهزة الأمن ضبطت 22 إخوانيا حاولوا استغلال حادثة “شهيد الشهامة”؛ لتأليب الرأي العام ضد الدولة والحكومة، من خلال نشر العديد من الأخبار المغلوطة والشائعات الكاذبة”.

كما ادعت الداخلية، العثور بحوزة المتهمين على ملصقات إثارية وأسلحة بيضاء و2 طبنجة صوت، لاستغلالها في قطع الطريق أمام محكمة شبين الكوم المعنية.

وظهر عدد من المعتقلين الاثنين وعشرين، كعادة الداخلية، في مقاطع فيديو مسجلة يعترفون فيها بنواياهم استغلال الأحداث لإثارة الرأي العام وتأجيج المشاعر لدى المواطنين والتحريض ضد الدولة على وسائل التواصل الاجتماعي.

كانت محكمة الطفل في شبين الكوم بمحافظة المنوفية، قد أجلت الأحد الماضي، محاكمة “راجح” قاتل الشهيد “محمود البنا” إلى جلسة 27 أكتوبر الجاري.

وبعد قرار المحكمة، احتج العديد من أصدقاء “البنا” وزملائه وعدد من الأهالي على قرار المحكمة، ورددوا هتافات تطالب بإعدام محمد أشرف راجح قاتل الشهيد.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو مصورًا لضباط شرطة أمام محكمة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وهم يعتدون بالضرب على فتاة لاعتراضها على تأجيل محاكمة “راجح”، وقام أفراد الأمن باختطافها وسحلها، واعتدوا عليها بالضرب بعد وضعها في مدرعة الشرطة.

https://twitter.com/Karimmu39385644/status/1185952153267036163

وظهرت الفتاة التي تم سحلها اليوم، في فيديو الاعترافات الذي بثته الداخلية، في حالة سيئة وهي تعترف بإثارة الشغب والانتماء للإخوان.

وقالت الفتاة، وتدعى “سارة فوزي محمد“، في فيديو الاعترافات: إنها تعيش في مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، وتلقت تعليمات بالتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الدولة، عن طريق استغلال حادث الاعتداء على الطالب محمود البنا، وتجميع المواطنين للتظاهر ضد الحكومة والدولة.

وتعود واقعة القتل إلى الأربعاء 9 أكتوبر الجاري، حين تعرض محمد محمود البنا الطالب في الثانوية العامة بمركز تلا محافظة المنوفية، للطعن عدة مرات، من قبل “محمد أشرف راجح” واثنين من زملائه، حتى سقط جثة هامدة.

وقال خالد السيد محمد علي، في اعترافاته المزعومة: “إنه تلقى تعليمات من قيادات جماعة الإخوان بالخارج باستغلال مقتل محمود بمحافظة المنوفية، بعمل محادثة مفبركة على تطبيق “واتس آب” لجد القاتل “لواء شرطة سابق مع أحد الضباط على خلاف الحقيقة” لتزوير بطاقة شخصية لإثبات أن محمد راجح حدث للإفلات من عقوبة الإعدام”.

فيما قال المتهم محمد العيسوي من محافظة الغربية، في التسجيلات: “إنه شارك في جميع المظاهرات منذ ثورة 25 يناير 2011، وعندما وقعت حادثة محمود البنا بمحافظة المنوفية، قام بحشد المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر في الشوارع والهتاف ضد الدولة والحكومة”.

تجدر الإشارة إلى أن القاتل راجح، ينتمي لعائلة أمنية، حيث يعمل شقيقة ضابطا، كما أن جده لواء شرطة سابق.

كانت قنوات محلية قد عرضت اعترافات مشابهه لأجانب اعتقلوا في تظاهرات 20 سبتمبر، اعترفوا فيها بمشاركتهم في مؤامرة للنيل من استقرار مصر، قبل الإفراج عنهم لاحقًا، وقال الشباب في لقاءات على الهواء في وسائل إعلامية: إن اعترافاتهم أخذت تحت التعذيب والإكراه، وأمليت عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى