مصر

اعترافات صادمة من عروس الدقهلية.. “طعنت نفسها 13 مرة وادعت أنها ممسوسة من الجن”

اعترافات صادمة، أدلت بها “عروس الدقهلية”، والتي عثر عليها زوجها مصابة بعدة طعنات في الجسم، وجرح ذبحي بالرقبة، وذلك بعد 3 أيام فقط من حفل زفافها.

وفور إفاقتها من الغيبوبة التي دخلت فيها بعد إصابتها، أكدت العروس أنها من طعنت نفسها، مشيرةً إلى أنها “أرادت التخلص من حياتها لأنها كانت ترفض زوجها”.

وأشارت العروس إلى أنها “لا تزال عذراء رغم مرور 3 أيام على زواجها، لأنها كانت تشعر بالاختناق كلما حاول زوجها الاقتراب منها، وهو ما جعلها تدخل في اكتئاب انتهى بمحاولة التخلص من حياتها”.

هذا وتوافق تقرير الطب الشرعي مع العروس، موضحا أنها “لا تزال عذراء، وأن اتجاه الجروح المصابة بها في يديها ورقبتها يمكن أن تكون هي من أحدثتها بنفسها”.

وكان الأطباء في مستشفى طوارئ المنصورة قد أجروا عدة جراحات للعروس، حيث وصلت المستشفى في حالة خطيرة ومصابة بعدة طعنات مسددة لها في القصبة الهوائية، وأنحاء متفرقة بالجسم والصدر والبطن وقطع بشرايين اليد اليسرى، واحتاجت إلى تدخل جراحي وتم فتح حجرة العمليات لإسعافها.

عروس الدقهلية

كان الزوج قد صرح في استجواب النيابة، أنه اكتشف أن زوجته تشكي من “ضيق وخنقة” وادعت أنها “ممسوسة من الجن”.

وأكد أنه عندما عرض حالتها على الأهل والأقارب نصحه عدد منهم باللجوء إلى شيخ لإخراج الجن منها، لأنها تعاني من حالة فزع وخوف.

كما أخبرته أنها تشعر بأنها مقيدة من أشخاص وهناك أشخاص داخل الشقة يكلمونها، وتسمع صوتهم ولا تستطيع التحرك فخرج من منزله مسرعا، ليأتي بأحد الشيوخ ليقرأوا عليها القرآن ربما تكون “ملبوسة من الجن”، أو قام شخص بعمل سحر لها كما يعتقد البعض بأن هناك أعمالا للعريس أو العروس.

وفور ذهاب الزوج لأحد الشيوخ قام باصطحابه إلى المنزل وفوجئ بصراخ وعويل ليجد زوجته مذبوحة من الرقبة وشرايينها مقطوعة، والدماء تسيل منها، فقام على الفور بنقلها إلى مستشفى الجمالية.

وأكد مصدر أمني أن الزوج أسرع بالاستعانة بأسرته وأسرة زوجته وقاموا بنقلها إلى مستشفى الجمالية، لكن لخطورة حالتها حولها الأطباء إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بالمنصورة.

وأوضح مصدر طبي إن العروس المصابة وصلت إلى المستشفى في حالة خطرة ومصابة بطعنات في القصبة الهوائية، وأنحاء متفرقة بالجسم والصدر والبطن وقطع بشرايين اليد اليسرى، مؤكدا أنها احتاجت إلى تدخل جراحي كبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى