مصر

لليوم الحادي عشر.. اعتصام عمال “طلخا للأسمدة” احتجاجاً على بيع أراض الشركة للجيش

لليوم الحادي عشر على التوالي، واصل عمال الدلتا للأسمدة بطلخا، اعتصامهم، احتجاجاً على بيع أراضي الشركة لـ”الجيش”، وتشريد أكثر من 2500 عامل وأسرهم.

وكان العمال قد بدأوا اعتصامهم يوم الخميس 3 ديسمبر، بعد أن فوجئوا بلجنة من المساحة يرأسها نقيب من القوات المسلحة تقوم برفع مساحي لأرض الشركة بقرار من محافظ الدقهلية.

وقالت اللجنة، أن المحافظ قرَّر وقف العمل بالشركة ونقل المصنع إلى مدينة السويس، بدعوى أنها ملوثة للبيئة، كما قرر إنشاء مجمع سكني عليها بعد أن حصل على موافقاتٍ من الشركة القابضة والمسئولين على إنشاء المجمع ونقل المصنع وعماله إلى مدينة السويس.

 اعتصام عمال “طلخا للأسمدة”

وعلى الفور أعلن العمال رفضهم قرار محافظ الدقهلية، لأن ذلك يتسبب فى تشريد 2500 عامل وأسرهم، وقاموا بتقديم مذكرة رسمية لمجلس الوزراء، داعين إلى تطوير المصنع.

وتضمنت المذكرة استغاثة 2500 عامل عمالة مباشرة و2500 عامل عمالة غير مباشرة “حوالي 5000 أسرة من أسر العاملين في شركة الدلتا للأسمدة، بخلاف 1500 أسرة أخرى تسكن المدينة السكنية بشركة الدلتا للأسمدة”.

وطالب العمال بتطوير الشركة على نفس أرضها، والتي تعتبر مدينة بذاتها، وعدم تصفية الشركة أو نقلها إلى محافظة السويس، لأن النقل بمثابة التصفية.

البيع بإشراف الجيش

وأكد العمال، أن الجيش هو من يشرف على عملية بيع الأرض بدءا من توجه مهندسي الهيئة الهندسية لقياس مساحة الأرض الواقع عليها المصنع البالغة 350 فدان، إلى إعداد مزاد مرتقب في 2021.

وأشار العمال إلى أن الشركة حصلت على توافق بيئي حتى عام 2022، لكنهم فوجئوا أن محافظ الدقهلية يريد نقل الشركة إلى خارج المحافظة بدعوى التلوث البيئي، مع وجود طرح لتطوير الشركة وضخ استثمارات، وهو تكرار لما حدث في أغسطس الماضي.

واعتبر العمال أن معاودة المحافظ لنفس الخطة مع زيارة مهندسي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للمصنع يكشف أن “كراسة شروط تطوير شركة الدلتا للأسمدة” محض سراب.

تلك الكراسة التي قال عماد الدين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، عنها، إنها “تتضمن تطوير الشركة في نفس مكانها الحالي، مضيفا خلال مشاركته في لجنة الزراعة بالبرلمان، أن تطوير الشركة سيحتاج لنحو 350 مليون دولار، لإنشاء وحدة أمونيا جديدة بجانب التوافق التام مع الاشتراطات البيئية”.

يذكر أن شركة الدلتا للأسمدة كانت قد أنشئت عام 1975، وتمثل قلعة لإنتاج السماد في مصر.

وتوفر أكثر من ‫نصف إنتاجها للفلاحين في مصر عن طريق البنك الزراعي المصري ووزارة الزراعة المصرية.

وتنتج الشركة حوالي 223.1 ألف طن يوريا و72.6 ألف طن نترات و36.6 ألف طن منتجات أخرى، بقيمة 1.224 مليار جنيه سنويًا.

لكن الشركة شهدت توقف العمل في إبريل الماضي، بعدما شب حريق نتج عن انقطاع التيار الكهربائي، مما سبب توقف العمل في أحد أقسام المصنع الرئيسية “قسم الغاز- الأفران” مما أدى إلى توقف المصنع بالكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى