مصر

 اعتقال أسرة عبد الرحمن الشويخ بعد فضحهم تعرضه للاغتصاب فى سجن المنيا

أقدمت قوة أمنية برفقة ضباط من جهاز الأمن الوطني، على الهجوم على منزل أسرة المعتقل عبد الرحمن الشويخ، وقامت باعتقال كل أفرادها.

اعتقال أسرة عبد الرحمن الشويخ

وبحسب شقيق عبد الرحمن الشويخ، تم اعتقال والدته السيدة، “هدى عبدالحميد”، وذلك بعد فضحها جريمة تعرض نجلها للإغتصاب على يد قوة أمنية فى سجن المنيا، ونشرها استغاثة، وهي تبكي على صفحتها  وتدعو لإنقاذ ابنها.

كما قامت القوة الأمنية باعتقال الوالد “السيد جمال متولي الشويخ” وابنتهم الصغرى “سلسبيل”، وشقيقهم.

وجاء اعتقال أسرة عبد الرحمن الشويخ، بعد ساعات من عرض مسلسل الإختيار 2 التي ادعى فيها كريم عبد العزيز على لسان ضابط أمن الدولة، ضمن سلسلة من الأكاذيب الدرامية الفجة، أن المنازل تظل بعيداً عن أي حسابات.

ويعتقل النظام المصري عشرات الأسر بأكملها، فيما قضى الطفل براء عمر سنتين رهن الإخفاء القسري مع والدته منار عبد الحميد المعيدة بعلوم طنطا، وكان لا يتجاوز حينذاك الشهر التاسع من عمره.

اغتصاب المعتقل عبد الرحمن الشويخ

وكان المعتقل عبد الرحمن الشويخ، قد كشف فى رسالة مسربة، عن تعرضه للإغتصاب بتعاون بين سجين جنائي، و10 من أفراد الأمن، على مرأى ومسمع مئات النزلاء.

وبحسب رسالة مسربة من السجن، فقد وقعت الجريمة في 6 أبريل الجاري. حيث تم تغمية عين الضحية وتقييد يديه وقدميه، واغتصابه بوحشية. وذلك بسجن المنيا .

واتهم الشويخ ضابطا يدعى “محمد محمدين” وآخرين بالاعتداء عليه بالضرب. وهتك عرضه بمساعدة أفراد أمن السجن وبعض السجناء الجنائيين.

ووصفت والدة الشويخ التي تم اعتقالها فجر اليوم، الجناة بأنهم “مجرمون في صورة بشر”، و نقلت نص رسالة ابنها، الذي أكد دخوله في إضراب عن الطعام حتى الموت، مطالبا أمه بإعلان الجريمة للرأي العام. وتقديم بلاغات للنائب العام، ومنظمات حقوق الإنسان، وحتى الأمم المتحدة.

ودخل الشويخ فى إضراب عن الطعام، قبل ان يتعرض لموجة ثانية من التعذيب والضرب.

سجن المنيا

وأكد عبد الرحمن الشويخ في رسالته تعرضه للتعذيب بعد نقله للحبس الانفرادي. وسرقة أمواله التي في الأمانات، ومن ثم اغتصابه.

وكشف الشويخ أن الجناة فى سجن المنيا، هم  محمد حمدين، الضابط بسجن المنيا، وأمين الشرطة عمران. والمخبرين حسين، وأشرف، و6 عساكر من قوة السجن، مع المسيَّر الجنائي: علاء ناجي (أبو ماندو).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى