مصر

اعتقال الصحفي “أحمد فايز” رئيس تحرير جريدة الميدان السابق واختفائه

أعلن الصحفي “أحمد فايز” رئيس تحرير جريدة الميدان السابق، إلقاء القبض عليه عبر صفحته على “فيسبوك”، دون أن يذكر تفاصيل عن مكان اعتقاله.

اعتقال الصحفي أحمد فايز

وقُبيل اعتقاله بدقائق، كتب فايز على “فيسبوك”: “عشان أكثر من شخص سألني… أنا لا أدعو إلى مظاهرت 11 نوفمبر، وغير مشارك فيها”.

يذكر أن “فايز” كان قد أغلق حسابه الأصلي على الفيسبوك منذ فترة قصيرة، وأنشأ حساباً جديداً بعد وصول تهديدات له بالملاحقة.

وباعتقال “فايز”، وصل عدد الصحفيين المعتقلين إلى 15 صحفياً نقابياً، من بينهم 7 صحفيين أُلقي القبض عليهم منذ بدء جلسات الحوار الوطني.

إضافة إلى عدد آخر كبير من الصحفيين غير المسجلين في جداول القيد بالنقابة، والعاملين في مجال الإعلام والتصوير.

وتشهد شوارع القاهرة حالة من التشديد الأمني، تشمل توقيف المارة لسؤالهم عن وجهاتهم بواسطة أفراد أمن يرتدون الزي المدني، وطلب هواتفهم المحمولة لفحصها بحثاً عن أي رسائل أو منشورات إلكترونية تدعو إلى التظاهرات المحتملة ضد السيسي.

إضراب 3 صحفيات عن الطعام

كانت ثلاث صحفيات مصريات، وقد أعلنوا الاثنين الماضي، البدء في إضراب عن الطعام، والاعتصام داخل نقابة الصحفيين، تضامنا مع الناشط المعتقل “علاء عبدالفتاح”، وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

وقالت الصحفيات الثلاث في بيان: “نعلن نحن ايمان عوف، منى سليم، رشا عزب البدء فى الإضراب عن الطعام بتاريخ اليوم الإثنين ٧ نوفمبر، والاعتصام داخل نقابتنا، نقابة الصحفيين للمطالبة بالإفراج عن معتقلين الرأى والتعبير فى مصر وتضامنا مع إضراب سجين الرأي علاء عبدالفتاح الذى يصارع الموت من أجل الحرية”.

وطالبت الصحفيات الثلاث بالإفراج الفورى عن علاء عبدالفتاح، وإطلاق سراح الصحفيين المحبوسين نقابيين وغير نقابيين، ووقف ملاحقة الصحفيين فى قضايا النشر، وفتح المجال العام فى مصر.

كما طالبن نقابة الصحفيين، القيام بدورها “التاريخى”، ووقف الملاحقة الأمنية المستمرة لأصحاب الرأي، وطرح حلول جذرية لقضية السجناء السياسيين وإطلاق سراح كل من لم يتورط في أعمال عنف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى