ترجمات

اسوشيتدبرس: اعتقال الصحفي إسلام الكلحي بسبب تغطيته لوفاة معتقل فى المنيب

لم يرد اسم مصر كثيرا في تغطية الصحف العالمية خلال نهاية الأسبوع الماضي، باستثناء بعض الموضوعات المتفرقة، ومنها تقرير وكالة أسوشيتد برس عن القبض على الصحفي إسلام الكلحي بموقع “درب” بسبب تغطيته لحادث وفاة شاب داخل قسم شرطة المنيب الأسبوع الماضي، ما تفجر عنه احتجاجات غاضبة.

ووجهت للكلحي تهمة نشر أخبار كاذبة، بحسب الوكالة.

رابط التقرير

اعتقال الصحفي إسلام الكلحي

وبحسب التقرير، قال رئيس تحرير درب يوم الجمعة، إن الصحفي البارز الذي أبلغ عن وفاة شاب في حجز الشرطة بالمنيب، تم اعتقاله بتهمة نشر أخبار كاذبة، في أحدث ضربة لحريات الصحافة في البلاد.

ويأتي توقيف الصحفي إسلام الكلحي بعد اعتقال عدد من المراسلين المحليين في الأسابيع الأخيرة، رغم مخاوف من انتشار فيروس كورونا في السجون المصرية.

وقامت حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتضيق مساحة وسائل الإعلام التقليدية وقضت على جميع المعارضة تقريبًا في إطار حملة قمع واسعة النطاق.

فيما يخضع محتوى وسائل الإعلام المملوكة للدولة لرقابة مشددة، في حين أن معظم وسائل الإعلام المملوكة للقطاع الخاص في البلاد قد استحوذت عليها أجهزة المخابرات أو مؤيدو السيسي.

وتبعًال لوكالة أسوشيتدبرس لم ترد وزارة الداخلية على طلبات للتعليق.

وقد نفت السلطات المصرية في الماضي ارتكاب انتهاكات حقوقية وبررت الاعتقالات لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وقال رئيس تحرير منصة درب، وهو موقع إخباري يملكه حزب اشتراكي معارض في مصر، إن الشرطة ألقت القبض على الكلحي “أثناء قيامه بعمله”. واختفى قسريًا لمدة 24 ساعة قبل أن يظهر يوم الخميس الماضي في مكتب النائب العام ، حيث أمر باحتجازه لمدة 15 يومًا بتهمة بث أخبار كاذبة.

وفاة معتقل فى المنيب

وقال الموقع إن الصحفي كان يغطي “تداعيات” وفاة شاب أثناء الاحتجاز، وهي واقعة أثارت موجة نادرة من الاحتجاجات في الشوارع في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وتتهم أسرة المعتقل إسلام الأسترالي (26 عاما) الشرطة بقتله، وهو ما تنفيه وزارة الداخلية. وتصر على أن الشاب أصيب في اشتباكات بسبب نزاع مالي في حي المنيب بالقاهرة.

لكن فى وقت لاحق أمرت النيابة العامة باعتقال 4 أمناء شرطة على ذمة القضية، ما يشكك في الرواية من الأساس.

وتم تفريق الاحتجاجات العفوية في الشوارع خارج مركز الشرطة بسرعة، لكنها أثارت على نطاق أوسع الغضب من وحشية الشرطة التي ساعدت في اندلاع انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك.

إنقلاب 3 يوليو 2013

ومنذ إنقلاب 3 يوليو 2013، عندما قاد السيسي الجيش للإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس إسلامي منتخب ديمقراطيا ، وسط احتجاجات حاشدة ضد حكمه، تم حظر التظاهرات.

وندد خالد البلشي، رئيس تحرير درب ووكيل مجلس نقابة الصحفيين السابق ، بشدة باعتقال الكلحي.

وقال “إنه وضع بائس لدرجة أن العمل الصحفي أشبه بارتكاب جريمة”. وأضاف إن الرقابة الحكومية حجبت موقع درب داخل البلاد.

وأوضح البلشي: “إن الطابور الطويل من الصحفيين المصريين المسجونين لا ينتهي”. “كل يوم يضاف صحفي ، وآخرها زميلي العزيز.”، بحسب قوله

وتُصنف مصر ضمن أسوأ الدول التي تسجن الصحفيين، وفقًا للجنة حماية الصحفيين، وهي هيئة رقابية مقرها الولايات المتحدة.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى