مصر

اعتقال الناشطة المصرية النوبية “منال الطيبي”

أعلنت الناشطة الحقوقية المصرية “منال الطيبي” في صفحتها على الفيس بوك، اعتقال قوات الأمن المصرية لها بعد ظهر اليوم السبت، من منزلها دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وكتبت “الطيبي” رئيسة “مركز الحق في السكن”، وعضوة المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا، في صفحتها على موقع “فيسبوك” قائلة: “أنا بيتقبض عليا”.

يُذكر أن “منال الطيبي” ممنوعة من السفر إلى الخارج كبقية المتهمين في قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني، التي بدأت فصولها عام 2011.

وشغلت الطيبي عضوية المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، وكانت ضمن المتهمين في قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني المعروفة برقم 173 لسنة 2011.

حيث صدر حكم من محكمة جنايات القاهرة، في العام الماضي، ببراءة جميع المتهمين بها في الشق الأجنبي من القضية، مع بقاء التحقيق في الشق الخاص بالمنظمات المحلية.

كانت “منال الطيبي” قد كتبت على الفيس بوك، في 21 أغسطس الجاري، تعقيبًا على إلغاء الأمم المتحدة مؤتمر “تعريف التعذيب”، الذي كان مقررًا أن يُعقد في مصر قائلة: “هناك نتائج معارك تبدو في ظاهرها الانتصار، ولكن في باطنها الهزيمة، والأخطر أن يكون الطرف المهزوم قد هزم نفسه بنفسه، بل ويحتفل بانتصاره الذي هو في حقيقته هزيمة”.

وأضافت: “ثارت ثائرة العديد من المنظمات الحقوقية، والمدافعين عن حقوق الإنسان لإقامة المؤتمر في مصر، نظرًا لملف التعذيب المتخم في مصر، وأن هذا تبييض لوجه النظام قبل المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان في مصر أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان، وكتبوا عرائض اعتراض على إقامة المؤتمر في مصر، ما أدى إلى تأجيل الأمم المتحدة لإقامة المؤتمر لأجل غير مسمى”.

كما أشارت إلى أنه “يبدو الأمر انتصارًا حقيقيًا لحقوق الإنسان، وللمنظمات الحقوقية، ولكن ألم يكن من الأفضل للمنظمات الحقوقية أن تستغل مثل هذا الحدث في طرق ملف التعذيب بقوة، وفضح هذه الممارسات أمام العالم، وبتذكير الدولة المصرية بالتزاماتها التعاقدية في مجال حقوق الإنسان؟!”، وتساءلت: “ما هو المكسب الذي عاد على الحقوقيين بعد تأجيل المؤتمر، وكذلك ما هو الضرر الذي وقع على الدولة المصرية بعدم انعقاده؟!”.

واختتمت “منال الطيبي” تعقيبها قائلة: “أتخيل صوت مسئول أمني بعد تأجيل المؤتمر يقول: (بركة يا جامع)، وأعلم جيدًا أنه كان هناك ندم على الموافقة على عقد المؤتمر قبل اعتراض المنظمات الحقوقية”، مختتمة: “أنا من أكثر الناس تعرضًا للاضطهاد من قِبَل النظام الحالي، وممنوعة من السفر مثل الكثيرين من المدافعين عن حقوق الإنسان، ولكن أرجو ألا ينظر المدافعون عن حقوق الإنسان تحت أقدامهم، ويديروا معاركهم برشادة وتعقل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى