ترجماتمصر

 افتتاحية الواشنطن بوست: هل بايدن جاد في النضال من أجل الديمقراطية؟ مصر ستكون اختباراً حاسماً.

ترجمات خاص بالموقع

تساءلت افتتاحية الـ “واشنطن بوست” الأمريكية إن كان بايدن جاد في النضال من أجل الديمقراطية ؟ واعتبرت أن مصر ستكون اختبارا حاسما لذلك ، وعلى الولايات المتحدة وقف المساعدة حتى يخفف النظام من قمعه .

وقاحة عباس كامل

وأضافت أن الوقاحة وصلت بمدير المخابرات المصرية عباس كامل في زيارته لواشنطن سؤاله عن عدم التزام الحكومة الأمريكية بسجن ناشط           معارض، واستغربت مكافأة هذه الوقاحة بهدية قدرها 300 مليون دولار !!

رابط الإفتتاحية

وذكرت أن الرئيس بايدن تعهد بوضع الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في صميم سياسته الخارجية فى الشرق الأوسط، لكن إدارته تراجعت بالفعل عن وعودها بجعل الحاكم السعودي محمد بن سلمان “منبوذاً” ومعزولاً.

كما استجابت بشكل ملتبس لاستيلاء الرئيس التونسي قيس سعيّد على السلطة الشهر الماضي، والذي هدد بتفكيك الديمقراطية العربية الوحيدة – وهو خطأ تم علاجه جزئيًا فقط من خلال مكالمة هاتفية في نهاية الأسبوع الماضي من قبل مستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

اختبارًا حاسمًا

وأضافت الصحيفة أن الإدارة تواجه الآن اختبارًا حاسمًا محتملاً حول ما إذا كان خطاب بايدن سيُترجم إلى عمل ذي مغزى.

وتابعت : يجب على وزير الخارجية أنتوني بلينكن أن يقرر في الأسابيع القليلة المقبلة ما إذا كان يجب حجب 300 مليون دولار من أصل 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية السنوية المقدمة لمصر لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن فرض التعليق يمكن أن يتم بموجب تشريع في الكونجرس يربط جزءًا من المساعدة بشروط مثل إطلاق سراح السجناء السياسيين والسماح بحرية وسائل الإعلام.

وأوضحت أنه لا أحد يمكن أن يجادل في أن نظام عبد الفتاح السيسي فشل في اجتياز تلك الاختبارات.

 على العكس من ذلك ، فهو الأكثر قمعاً في تاريخ مصر الحديث. 

وأشارت إلى أن بلينكن،  لديه السلطة للتنازل عن الشروط وتسليم حزمة المساعدات الكاملة، وأن أعضاء جماعات الضغط التابعين للقاهرة في واشنطن يعملون لمد وقت إضافي حتى صدور هذا التصريح.

تدليل السيسي

وأوضحت أن الإدارة، إذا استسلمت فهذا يعني أن الرئيس بايدن سوف يدلل السيسي كما فعلت الإدارات السابقة، مع نتائج كارثية لأولئك الذين يدافعون عن الحريات الأساسية في مصر ولأجندة بايدن نفسه.

 كما قال السناتور كريس مورفي (ديمقراطي من كونيكتيون) في خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، إنه “سيرسل رسالة غامضة إلى العالم مفادها أن أمريكا تتحدث حول الديمقراطية، ولكنها غير مستعدة أن تفعل الكثير حيالها “.

و من المرجح أن يكون عشرات السجناء السياسيين الذين تم تأكيد أحكام الإعدام الصادرة بحقهم مؤخرًا من بين أول ضحايا التراجع ؛ لقد دعموا الحكومة الإسلامية المنتخبة ديمقراطياً والتي أطاح بها السيسي في انقلاب دموي عام 2013.

لوبي القاهرة

وأكدت أن أعضاء لوبي القاهرة فى واشنطن يسوقون سنويًا نفس الحجج: أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مصر للمساعدة في حفظ السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ولمكافحة الإرهاب، وعبور السفن الحربية الأمريكية عبر قناة السويس. 

وأوضحت أنه من خلال حجب المساعدة حتى يخفف النظام من قمعه، ستتحقق للولايات المتحدة ما وصفه بايدن بالمصلحة الأمريكية الحاسمة المتمثلة في تعزيز الديمقراطية في منافسة عالمية مصيرية مع الاستبداد. 

كما سيظهر القرار بشأن مصر ما إذا كان التزامه بهذه القضية أكثر من مجرد كلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى