مصر

“الأحمر لا يليق بهم”.. حملة حقوقية تطالب بوقف إعدام أطباء مصر المعتقلين

دشن نشطاء مصريون، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان “الأحمر لا يليق بهم”، للمطالبة بإنقاذ أطباء مصر المعتقلين، والمحكوم عليهم بالإعدام.

ورصدت حملة حقوقية إلكترونية بعنوان “عيدهم في السجن”، والتي يقوم عليها نشطاء وسياسيون وحقوقيون وأهالي معتقلين، أسماء الأطباء المحكوم عليهم بالإعدام، للتذكير بالظلم الواقع عليهم، بالتزامن مع أزمة فيروس كورونا، وكون الأطباء في الصفوف الأولى لمواجه الأزمة.

وذكرت الحملة عبر هاشتاج #عيدهم_في_السجن، بأسماء ‏عدد من الأطباء المحكوم عليهم بالإعدام في السجون المصرية، ومنهم الطبيب “أحمد الوليد الشال” (28 سنة)، طبيب الامتياز بكلية طب المنصورة، والصيدلي “إبراهيم يحيى عبدالفتاح عزب” (27 سنة)، والذي تخرّج من كلية الصيدلة بجامعة المنصورة.

واعتقل الطبيبين في 6 مارس 2014، وتم إخفاؤهما قسريًا لعدة أيام، تعرّضا فيها لأقسى أنواع التعذيب بمقر أمن الدولة في المنصورة لإجبارهما على الاعتراف بجريمة قتل، ثم تم الحكم عليهما بالإعدام في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “شباب المنصورة”، وهو حكم نهائي واجب التنفيذ.

والطبيبان هما نموذج للعشرات من الأطباء المعتقلين في مصر، بينما المستشفيات في أمسّ الحاجة إلى الطواقم الطبية لمواجهة وباء كورونا.

كانت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، قد رصدت في تقرير لها، وجود 438 معتقلًا على الأقل في مقار الاحتجاز المصرية المختلفة من الأطباء والصيادلة والممرضين.

ومع بداية أزمة الوباء، ناشد عدد من الأطباء المعتقلين السلطات المصرية، الإفراج المؤقت عنهم لمساندة زملائهم في معركتهم ضد فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى