مصر

الأذرع الإعلامية تعلن عن تعديل وزاري مرتقب فى مصر خلال ساعات

أعلنت الأذرع الإعلامية القريبة من الأجهزة الأمنية عن إجراء تعديل وزاري فى مصر خلال ساعات، ووضحت ملامحه .

ورجح الإعلامي عمرو أديب أن يتم إعلان التعديل الوزاري المنتظر خلال ساعات، داعيا لعدم الشماتة في رحيل وزير.

وقال أديب فى برامج الحكاية على mbcمصر : إن “التعديل الوزاري سواء تم إعلانه غدا أو بعد غد ، وسواء كان عدد الوزراء الذين سيتم تغييرهم 8 أو 10 وزراء كما تردد فالمهم أن نسأل سؤالا، لماذا نريد التعديل الوزاري، ما هو الهدف من التعديل الوزاري؟”.

وأجاب عمرو أديب، أنه كمواطن يرى أننا في حاجة إلى جذب الاستثمارات إلى هذا البلد.

وتابع قائلا: “ونحتاج إلى وضع هدف أساسي وهو أن نضع نصب أعيننا تحسين معيشة المواطنين والخدمات المقدمة إليهم”.

وقال إن “تحسين الدخول ليس فقط يكون في شكله المالي ولكن في شكل وجودة الخدمات التي يتم تقديمها للمواطنين”.

وأوضح أديب أن هناك هدفا واضحا لابد أن تضعه الحكومة أمامها وهي الانحياز إلى الطبقات الفقيرة المحتاجة بانحياز واضح.

وأضاف : “إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سواء كنت كمواطن قد أحببته أو كرهته لكنه يظل له ميزة واحدة وهي الانحياز للفقراء”.

واستدرك: “رغم أن هذا الأمر كان له أخطاء كثيرة منها تكدس التوظيف بالحكومة لكن يظل أن انحيازه للفقراء واضحا”.

ووجه أديب رسالة بشأن الوزراء الذين سوف يرحلون وطلب قائلا “محدش يشمت في وزير”.

وعلق أديب على أداء بعض الوزراء، قائلا إن لا أحد سوف يختلف على وزراء الكهرباء أو النقل أو المالية وأدائهم.

وأضاف:”هناك وزراء بيشتغلوا ووزراء لا نعرف أسماءهم ولم نسمع أصواتهم منذ توليهم”.

وطلب أديب من البرلمان أن يكون هناك محاسبة حقيقية للحكومة مثلما يحدث في برلمانات العالم.

تعديل وزاري مرتقب

من جهته قال الكاتب الصحفي والبرلماني مصطفى بكري القريب من جهاز المخابرات ، إن هناك «معلومات ترجح إجراء تعديل وزاري مرتقب خلال الساعات المقبلة مع بدء جلسات انعقاد البرلمان»، بحسب قوله.

وأضاف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء السبت، أن «المعلومات تشير إلى احتمال أن يطال التعديل من ثمانية إلى عشرة وزراء»، لافتًا إلى أن «الحركة تحوي مفاجآت هامة، مع بقاء رئيس الوزراء في منصبه».

فيما ألمح آخرون إلى عودة وزارة الإعلام ، وتوقعوا أن يكون الإعلامي الأمني أسامة هيكل وزير الإعلام القادم فى مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى