مصر

الأزهر عن الاغتصاب الزوجي: الشريعة حرمت امتناعَ الزوجة عن زوجها أو إلحاقِ الضرر بأحد الزوجين”

علق الأزهر الشريف، على حالة الجدل التي يشهدها الشارع المصري، حول “الاغتصاب الزوجي”.

وقال الأزهر في بيان نُشر على مواقع التواصل الإجتماعي، أن “الشريعة الإسلامية حرمت امتناعَ الزوجة عن زوجها بغير عُذرٍ؛ وحرَّمت أيضا على الزوج الامتناعَ عن زوجته بغير عذر، وأوجبت عليه إعفافَها بقدر حاجتها واستطاعته”.

وأوضح البيان أن الشرع “نهى كذلك عن إلحاقِ أحدِ الزوجين الضررَ بصاحبه، سواء أكان الضررُ حِسِّيًّا أم معنويًّا، لقول النبي، صلى الله عليه وسلم: “لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ”.

وأشار البيان، إلى أنه من المنهيات عنه في الشرع كذلك أن “يُفرِّط أحدُ الزوجين في الحقِّ الإنساني لصاحبه أو في علاقتهما الخاصة، والذي يحصلُ به مقصودُ الزواج من المودةِ والرحمةِ والإعفافِ وإعمارِ الأرض”.

الإغتصاب الزوجي

وأكد البيان أنه تمت إساءة فهم الحديث الشريف: “إذا بَاتَتِ المَرْأَةُ، هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا، لَعَنَتْهَا المَلَائِكَةُ حتَّى تُصْبِح”، مشيراً إلى انه “أنه لا دلالةَ في الحديث الشريف على جواز إيذاءِ الزوجة؛ جسديًّا أو نفسيًّا، أو إغفال تضرُّرها من فُحشِ أخلاقِ الزوجِ أو سوء عِشرته”.

ولفت الأزهر إلى أن “قصرُ فهمِ مسألةٍ متعددةِ الأوجهِ والأحوالِ على نصٍّ واحدٍ، وإسقاطُه على جميع حالاتها غيرِ المتشابهة؛ منهجُ فهمٍ خاطئٌ مُخالفٌ لقواعدِ العلمِ الصحيحةِ”.

وتشهد مواقع التواصل الإجتماعي في مصر حالياً حجدلاً واسعاً حول قضية “الإغتصاب الزوجي”، وذلك بعد اتهمت السيدة ندى عادل، طليقها الفنان ومخرج الإعلانات “تميم يونس” بالاغتصاب الزوجي.

وآثارت اعترافات ندى عادل جدلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب المغردون بسن قوانين تمنع تلك الجريمة، كما طالبوا بسرعة التحرك ضد تميم يونس ومحاكمته.

بينما اتهم آخرون النظام المصري باختراع قضايا مثيرة للجدل لصرف النظر عن فشل مفاوضات سد النهضة، والوضع الاقتصادي المتأزم بالالبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى