مصر

بعد اقتحام الكيان الصهيوني للأقصى.. الأزهر يعلق: “وصمة عار في جبين المجتمع الدولي”

أدان الأزهر الشريف، إرهاب الكيان الصهيوني واعتداءاته المتكررة في حق الفلسطينيين العزل، والسماح لأفراد الكيان باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك ساحاته المباركة.

وقال الأزهر في بيان أن هذه الانتهاكات على مرأى ومسمع دولي وصمت عالمي مخجل.

وأكد أن الاقتحام، تطبيق فاضح لسياسات الكيل بمكيالين، وترك الفلسطينيين لقمة سائغة في فم هذا الكيان المفترس دون مراعاة لأدنى حقوق الإنسان والإنسانية.

وصمة عار

وشدد الأزهر على أن إقدام الكيان الصهيوني على قتل الفلسطينيين الأبرياء في الضفة الغربية وقطاع غزة والمدن الفلسطينية في شهر رمضان المبارك تحت لافتة محاربة الإرهاب؛ هو “وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والإنسانية، وشاهد عيان على ضعف هذا الكيان الإرهابي ووحشيته في آن واحد”.

وتقدم الأزهر بخالص عزائه وصادق مواساته إلى الشعب الفلسطيني وأسر الشهداء، داعيًا الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يربط على قلوب أهلهم وذويهم وقلوب المسلمين في كل بقعةٍ من بقاع الأرض، وأن يعجل بشفاء المرضى وخروج الأسرى الأبرياء من سجون الظلم، وأن يعيد الحق المغصوب لأصحابه.

يذكر أن وزير جيش الاحتلال بيني غانتس قد قرر فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة لأكثر من 24 ساعة بشكل مبدئي، لتأمين احتفالات اليهود بعيد الفصح العبري.

وقال المنسق الإسرائيلي إن جلسة ستُعقد مساء السبت لاتخاذ قرار بشأن الاستمرار في الإغلاق أو وقفه.

وتأتي الجمعة الثانية من شهر رمضان متزامنة مع استمرار جماعات “الهيكل” المزعوم بحشد مناصريها لاقتحامه بشكل مكثف في عيد “الفصح العبري” الذي يوافق 15-20 رمضان، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح “القربان” داخله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى