دولي

الأزهر يدين “الإبادة الجماعية” التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا

أصدر الأزهر، اليوم الأحد، بيانًا أدان فيه ما يتعرض له مسلمو الروهينجا في ميانمار، من اضطهاد ديني، وإبادة جماعية، داعيا كافة المنظمات والهيئات لتحمل مسؤولياتها نحوهم.

 وأعرب الأزهر في البيان الذي نشره عبر الصفحة الرسمية على الفيسبوك عن بالغ استيائه لما يتعرض له مسلمو الروهينجا في ميانمار من اضطهاد ديني وقتل وتهجير قسري وإبادة جماعية؛ الأمر الذي دفع المئات للفرار بدينهم وركوب البحر.

 الأزهر يدين

مشيرًا إلى أن ذلك أسفر مؤخرًا عن مقتل العشرات وإصابة المئات لسوء التغذية وطول المكوث في عرض البحر، بعد رفض استقبالهم في الدول المحيطة.

وشدد الأزهر في سياق إدانته للإبادة الجماعية التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا شدد الأزهر على “ضرورة تدخل كافة المنظمات والهيئات المعنية بحقوق الإنسان واللاجئين، لتحمل مسئولياتها نحو قضية الروهينجا، والعمل على إيجاد حل عادل وسريع لإنقاذهم، وإعادة حقوقهم المغتصبة”.

كما طالب الأزهر “ميانمار” بالالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ظهر عام 1948، وكفل للجميع حق اعتناق الأديان وممارسة الشعائر الدينية ونبذ الاضطهاد الديني واحترام الأقليات الدينية.

ووجه الأزهر الشريف نداءه إلى الدول المجاورة لميانمار، التي يفر إليها المهاجرون بأرواحهم ودينهم، وطالبهم “بتحكيم الضمير في التعامل معهم، ومراعاة معاناتهم وآلامهم، وأن يحسنوا استقبالهم، رأفة ورحمة بحالهم”.

واختتم بالقول: “فالراحمون يرحمهم الرحمن”، داعيًا الله أن يرفع عن مسلمي الروهينجا البلاء، وأن يعيدهم إلى وطنهم سالمين.

مسلمو الروهينجا

يذكر أنه منذ أغسطس 2017 يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، إبادة عرقية، ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهينجا في إقليم أراكان.

وبحسب الأمم المتحدة، أسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهينجا، فضلا عن لجوء قرابة المليون إلى بنغلاديش.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

وقالت منظمات دولية: إن عمليات تطهير جيش بورما لأقلية الروهينجا المسلمة مستمرة، في ولاية أراكان غرب ميانمار (بورما سابقًا).

وأكد شهود عيان أن عمليات التطهير الممنهجة تنفذ من طرف قوات الجيش البورمي، حيث فتحت النار بشكل وحشي على الروهينجا في عددٍ من القرى في أراكان، مما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين المسلمين.

 

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى