مصر

الأزهر يطلق منصة عالمية متعددة اللغات للتعريف بالنبي محمد عليه السلام

أعلن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الأربعاء، إطلاق منصة عالمية متعددة اللغات، للتعريف بالنبي محمد صل الله عليه وسلم.

جاء ذلك في كلمة لشيخ الأزهر، أما الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالية أقامتها وزارة الأوقاف المصرية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

الأزهر يطلق منصة عالمية

وقال الطيب: “يطلق الأزهر الشريف منصة عالمية للتعريف بنبي الرحمة ورسول الإنسانية بالعديد من لغات العالم، كما يخصص مسابقة علمية عالمية عن أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم في مسيرة الحب والخير والسلام”.

وتابع قائلاً: “النبي صلى عليه وسلم تعرض في حياته وبعد رحيله لمثل ما يحدث الآن من إساءات، لكنه كان يتعامل بالصفح والإحسان والدعاء للجاهلين به بالهداية فقال: (اللهم اهد قومي فهم لا يعلمون)”.

واستشهد شيخ الأزهر بالآيات الكريمة حين قال: “قال الله تعالى (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ)، وقوله تعالى: (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)”.

وأضاف: “استبشر كل الاستبشار بالآية الكريمة المعجزة التي تكفل فيها الله بالدفاع عن النبى في قوله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)”.

عداء الدين الإسلامي

في الوقت نفسه، دعا الطيب إلى إقرار تشريع عالمي “يجرِّم معاداة المسلمين”.

وأبدى اسفه من “أن تتحول الإساءة للإسلام إلى أداة لحشد الأصوات والمضاربة في أسواق الانتخابات” في إشارة لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن “الانعزالية الإسلامية” في بلاده.

وعن أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد في فرنسا، قال شيخ الأزهر: “هذه الرسوم عبث وتهريج وانفلات وعداء صريح للدين الإسلامي ولنبيه الكريم”.

كما أوضح أن خطاب ماكرون “يدعم خطاب الكراهية ويأخذ العالم في اتجاه من شأنه أن يقضي على المحاولات المستمرة للوصول بهذا العالم إلى مجتمع يرسخ للتعايش بين أبنائه ويقضي على التفرقة والعنصرية”.

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد صرح في 21 أكتوبر، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وقبل أسبوع، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للنبي محمد والإسلام)؛ ما أشعل موجة غضب واسعة في أنحاء العالم الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى