أخبارمصر

الأطباء تعلن وفاة 9 من أطباءها خلال 24 ساعة فقط

أعلنت نقابة الأطباء المصرية، وفاة تسعة أطباء خلال 24 ساعة فقط، متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا أثناء عملهم، ليرتفع عدد ضحايا الوباء من الأطباء إلى 47، من بين أكثر من 400 طبيب مصاب.

وفاة 9 أطباء 

ونعت الصفحة الرسمية للنقابة  الأطباء الواردة أسماؤهم :

  • إبراهيم محمود مراد أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية بطب الأزهر

  • محسن عبد العزيز الهياتمي أستاذ الأمراض الباطنية بطب الأزهر.

  • فيليب متري استشاري طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة.

  • الطبيب هشام عبدالحميد، أخصائي في طب الأطفال.

  • السيد رشدي محجوب أستاذ جراحة المخ والأعصاب بجامعة الأزهر.

  • محمود خضر خضر استشاري الجراحة العامة بمستشفى أطفال مصر.

  • أيمن زكي استشاري في النساء والتوليد.

  • يوحنا لطفي استشاري أمراض النساء والتوليد بمستشفى قليوب.

  • سمير عثمان.استشاري في النساء والولادة.

كان مساعد وزيرة الصحة “محمد حسان”، قد صرح إن المنحنى الوبائي لفيروس كورونا في مصر لم يصل بعد إلى معدله الأسوأ، حتى مع وصول البلاد إلى الأسبوع 17 منذ تسجيل أول إصابة بالفيروس.

وأشار حسان، إلى أن معدل التعافي ارتفع إلى نحو 25% مؤخراً، مع انخفاض معدل الوفاة من 7% إلى 3%.

وأضاف حسان، أمام لجنة الصحة في مجلس النواب، الأحد، أن 80% من مرضى فيروس كورونا لا ينقلون العدوى للآخرين، ويتعافون من دون علاج، كما زعم أن “الدراسات العلمية الأخيرة أثبتت أن ارتفاع درجة حرارة إلى 26 درجة مئوية يحد من انتشار الفيروس بشكل كبير”.

وبخلاف وفاة 9 أطباء، تعاني مصر نقصًا شديدًا في أعداد الأطباء بسبب هجرتهم مع الكوادر الطبية بسبب ضعف الرواتب وسوء الوضع الصحي، ويقدر عدد أطباء المستشفيات الحكومية والجامعية والخاصة في مصر، بنحو 82 ألف طبيب في التخصصات كافة، من أصل 213 ألف طبيب مسجلين.

يذكر أن وسائل إعلام حكومية محسوبة على النظام، تشن حملة تحريض ضد الأطباء، على إثر تحذيرات نقابة الأطباء من أن النظام الصحي في البلاد على وشك الانهيار.

نقابة الأطباء

كما حذرت نقابة الأطباء سابقًا من انهيار النظام الصحي، ما يؤدي إلى كارثة قد تطال البلد بأكمله.

وقالت النقابة إن وزارة الصحة لم تفشل في إجراء اختبارات على الموظفين فحسب، بل إنها تضع الأطباء الذين يفتقرون إلى الخبرة في الخط الأمامي.

وتم تهديد الأطباء الذين يطالبون بإجراء اختبارات ومعدات حماية مناسبة بالفصل والاحتجاز، لكن ذلك لم يمنع العديد من الأطباء من الاستقالة أو الإضراب عن العمل، بعد إجبارهم على رعاية المرضى، بدون توافر معدات حماية كاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى