أخبارمصر

الأعلى للإعلام يهدد بمعاقبة من ينشر أخبارا عن “سيناء وسد النهضة وكورونا وليبيا”

طلب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، في بيان له أمس الثلاثاء، من جميع وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، عدم تداول أي أخبار خارج إطار البيانات الرسمية فيما يخص عددًا من المواضيع الحيوية.

 

وطالب المجلس بضرورة الالتزام بالبيانات الصادرة عن الحكومة في الموضوعات التالية:

 

  • سد النهضة الإثيوبي

  • فيروس كورونا المستجد

  • العمليات العسكرية في شبه جزيرة سيناء

  • الوضع في ليبيا

 

وادعى المجلس في البيان أن البلاد تمر بمنعطف خطير وتحديات جسام في هذه المرحلة الحساسة، تتعلق بأمن البلاد القومي وتتطلب تضافر جهود كل القوى الوطنية. 

 

وأضاف: “نظرًا لأهمية الإعلام والصحافة في تشكيل الوعي العام وإمداده بالحقائق لإدراكه بمدى خطورة الوضع، فإنه يجب على الإعلام والصحافة أن تكون في مقدمة الصفوف”.

 

وشدد المجلس على ضرورة التزام جميع وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بكل صورها وأشكالها بالبيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والمختصة عند إذاعة أو نشر أخبار تخص الوضع في ليبيا وسد النهضة والعمليات الحربية في سيناء.

 

كما طالب بضرورة الالتزام بالبيانات الصادرة عن وزارة الصحة بشأن الحرب ضد فيروس كورونا.

 

وأكد المجلس على ضرورة عدم المساس أو الإساءة للأطقم الطبية في هذه الظروف الصعبة مع ضرورة التزام الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي. 

 

كما طالب بعدم نشر أو بث أي مادة أو أخبار تؤثر على ما وصفه “بوحدة وسلامة النسيج الوطني وترابط أبنائه”.

 

 

وهدد المجلس، وهو الهيئة البديلة لوزارة الإعلام في مصر، في البيان بأنه سوف يتخذ كل الإجراءات التي كفلها له القانون ضد المخالفين لهذا القرار بتوقيع أقصى العقوبات والإحالة للنائب العام.

 

يذكر أن السلطات المصرية تتعرض لانتقادات حادة بسبب فشلها في التعامل مع تفشي فيروس كورونا، والزيادة الكبيرة في أعداد الإصابات والوفيات، وسط غضب الفرق الطبية من ضعف الإمكانيات الوقائية.

 

كما فشلت الحكومة في إدارة للعديد من الملفات والأزمات الأخرى، مثل ملف سد النهضة الذي يواجه تعثرًا كبيرًا في الوقت الحالي، ثم الأزمة الليبية وخسارة حليفها “خليفة حفتر” في معركة طرابلس.

 

بالإضافة إلى الفشل في فرض السيطرة الأمنية على شبه جزيرة سيناء، وسقوط قتلى من الجيش والمدنيين بشكل شبه يومي. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى