مصر

“الأمم المتحدة” تعرب عن قلقها من انكماش الفضاء المدني في مصر

أعربت الأمم المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، عن قلقها البالغ من استمرار انكماش الفضاء المدني في مصر.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

قلق الأمم المتحدة

وقال دوجاريك في معرض رده على أسئلة الصحفيين: “نحن أعربنا مراراً من هذا المنبر عن قلقنا إزاء انكماش الفضاء المدني في مصر وموقفنا هذا لم يتغير”.

وأضاف: “بالنسبة لدعمنا هكذا آلية فنحن نعتبر مجلس حقوق الإنسان هو المكان المناسب لمناقشة ذلك سواء ما يتعلق بمصر أو أي بلد آخر”.

وكان دوجاريك، يرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف غوتيريش من توجيه 100 منظمة حقوقية رسالة مشتركة إلى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، للمطالبة بإنشاء آلية رصد وإبلاغ حول حالة حقوق الإنسان الآخذة في التدهور في مصر، مع اقتراب الدورة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان الأممي، والمقرر أن تبدأ في 22 فبراير 2021.

وحول ما إذا كان يدعم آلية مراقبة ينشئها مجلس حقوق الإنسان في هذا السياق، قال دوجاريك: “هذه الأمور يجب أن تتولاها هيئات حقوق الإنسان المختصة، وقد عبّرنا عن موقفنا بشأن ذلك”. 

حقوق الإنسان في مصر

كانت المنظمات الحقوقية الـ 100، قد حملت مجلس حقوق الإنسان مسؤولية التحرك لضمان إعداد التقارير بشكل فعال وتفعيل المتابعة والرصد الدوليين “لحالة حقوق الإنسان المتدهورة في مصر”.

وقالت المنظمات الحقوقية في رسالتها، إن “آلاف المصريين بينهم مئات المدافعين عن الحقوق والصحفيين والأكاديميين والفنانين والساسة، يتعرضون للاحتجاز التعسفي، بناء على اتهامات جنائية متعسفة أو عبر محاكمات مجحفة في أغلب الحالات”.

وأكدت المنظمات على أن “إنشاء آلية للرصد والإبلاغ يعد خطوة مهمة بغية تسليط الضوء على الانتهاكات والجرائم التي ترتكب في مصر مع تقديم سبل لإنصاف الناجين وأهالي الضحايا، والحيلولة دون وقوع المزيد من الانتهاكات كما فتح الباب أمام سبل للمحاسبة”. 

ووصفت المنظمات الدولية نضال حقوق الإنسان في مصر بأنه وصل إلى “مفترق طرق حرج”.

كما أشاروا إلى أن “عدم تحرك شركاء مصر والدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان قد أدى إلى زيادة في نهج الحكومة المصرية وإسكات أي معارضة وتهشيم أوصال المجتمع المدني المستقل”.

يأتي ذلك مع اقتراب عقد اجتماعات الدورة العادية الـ 46 للمجلس في مقره الرئيسي في جنيف، بدءاً من الـ 22 من الشهر. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى