دولي

 الأمم المتحدة : غارة فرنسية على حفل زفاف فى مالي أودت بحياة 19 مدنياً 

دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى “تحقيق مستقل وشامل” حول مقتل 19 مدنياً في غارة جوية نفذها الجيش الفرنسي في دولة مالي.

غارة فرنسية على حفل زفاف

وفي وقت سابق الثلاثاء، خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن ضربة جوية نفذها الجيش الفرنسي في مالي في 3 يناير أسفرت عن مقتل 19 مدنيا تجمعوا لحضور حفل زفاف، بحسب تقرير اعترضت باريس على نتائجه.

وأفاد تحقيق أجرته البعثة الأممية المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، بأن غارة جوية فرنسية قرب قرية “بونتي” وسط مالي، في 3 يناير الماضي، أودت بحياة 19 مدنياً كانوا مجتمعين لحضور حفل زفاف، ولم يكونوا من “الجهاديين”. وهو ما يناقض الرواية الرسمية الفرنسية.

وحول موقف أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من التقرير، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسمه خلال مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية مع صحفيين: “نحن أمام تقرير مهم لبعثة الأمم المتحدة، ولكنه غير شامل”.

وأضاف أن “التقرير يثير قدرا كبيراً من القلق بشأن مسائل مثل احترام قواعد تنفيذ الأعمال (العسكرية)، بما فيها اتخاذ الحيطة وضرورة التزام الدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) بأن الأهداف المقصودة في العمليات يجب أن تكون أهدافا عسكرية”.

وتابع: “ما نريده الآن هو إجراء تحقيق مستقل وشامل، لدراسة الملابسات المتعلقة بهذا الهجوم.. والخطوة الأفضل، على ما نعتقد، تكون في التوصيات وفي قيام السلطات المالية والفرنسية بإجراء تحقيق”.

وفي الأول من سبتمبر الماضي، اعترف الجيش الفرنسي بقتله مدني وإصابة اثنين آخرين في مالي بينما كانوا في حافلة تسير بسرعة.

وتتسب مثل هذه الهجمات بحق مدنيين في غضب بين أوساط الشعب المالي، ومطالبات برحيل القوات الفرنسية .

الساحل الإفريقي

ويشكل تقرير بعثة الأمم المتحدة في مالي الاتهام الأخطر الموجه من المنظمة الدولية إلى عملية نفذتها قوة برخان المناهضة للحركات الجهادية، منذ بدء التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل عام 2013.

ولم يعثر خبراء الأمم المتحدة في المكان على أي عنصر يشير إلى وجود أسلحة أو درجات نارية وهي وسيلة النقل المفضلة للجهاديين، بحسب التقرير.

وأضاف التقرير “هذه الغارة تثير مخاوف جدية حول احترام قواعد الاشتباك ولا سيما مبدأ الاحتراز”.

ويبلغ عدد القوات الفرنسية، ضمن العملية، 5 آلاف و100 عسكري ينتشرون في دول المنطقة، وهي مالي وموريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر.

وكان ماكرون قد ناقش العمليات الفرنسية فى دول الساحل فى اتصال هاتفي مع الرئيس السيسي منذ يومين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى