أخبارعربي

الأمن السوداني يستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في “مليونية 8 نوفمبر”

أكدت وكالة “فرانس برس”، الثلاثاء، أن الشرطة السودانية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين الذين خرجوا مجددا للاحتجاج ضد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ضمن فعاليات “مليونية 8 نوفمبر”.

وأكد شهود عيان، أن الشرطة السودانية، فرقت بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع مظاهرة جديدة تطالب بعودة الحكم المدني في البلاد.

مليونية 8 نوفمبر

ووفق الشهود، خرج آلاف المتظاهرين في العاصمة الخرطوم، ومدن أم درمان (غرب) وبحري، بدعوة من تنسيقيات لجان المقاومة تحت شعار “مليونية 8 نوفمبر”.

وبحسب “فرانس برس”، هتفت الحشود التي كانت تتجه نحو القصر الرئاسي، مقر الفريق أول البرهان في الخرطوم، “لا للحكم العسكري”.

وحاول المتظاهرون الوصول إلى القصر الرئاسي وسط الخرطوم، لكن قوات الأمن أطلقت القنابل الصوتية في مواجهتهم، واستخدمت خراطيم المياه وعبوات الغاز المسيل للدموع بكثافة.

حالات كر وفر

وردّ المتظاهرون بقذف القوات الأمنية بالحجارة، مما أدى إلى حالات كر وفر في الشوارع الرئيسة والفرعية وسط العاصمة.

وأغلق المتظاهرون عددا من الشوارع الرئيسة والفرعية وسط الخرطوم بالحواجز الأسمنتية وجذوع الأشجار والإطارات المشتعلة.

كما أغلقت السلطات الأمنية الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش بالحواجز والأسلاك الشائكة.

ويتظاهر أنصار الديمقراطية بانتظام في السودان منذ أن قطع البرهان بانقلابه في 20 أكتوبر 2021 فجأة المرحلة الانتقالية التي تم الاتفاق عليها بين العسكريين والمدنيين عقب إسقاط عمر البشير في 2019 والتي كان يفترض أن تقود الى انتخابات حرة وحكم مدني.

يذكر أن بالسودان في 21 أغسطس 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقّعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى