مصر

الأمن المصري يعتقل خمسة صحفيين في قناة “ARD الألمانية” بتهمة نشر أخبار كاذبة

اعتقلت الداخلية المصرية، أمس الخميس، 5 صحفيين يعملون في مقر قناة “ARD الألمانية” بالقاهرة، بزعم تورطهم في بث الشائعات ضد النظام في مصر، ودعم كيانات إرهابية تابعة لقطر وتركيا.

وذكرت وسائل إعلام محسوبة على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن القناة الألمانية تلقت “تمويلاً قطرياً وتركياً لشن حملة من الأكاذيب ضد الدولة المصرية”، من دون أن يذكر بيان لوزارة الداخلية هذه التفاصيل صراحة.

وزعم بيان الداخلية، أنّ أجهزة الأمن “تمكنت من توجيه ضربة قوية لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها في الخارج”.

وأضاف البيان: “تم ضبط شبكة من اللجان الإلكترونية الإعلامية مكونة من خمسة أفراد بمنطقة وسط القاهرة، يقودهم تركي الجنسية، بدعوى إعداد التقارير السلبية التي تتضمن المعلومات المغلوطة والمفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية في مصر”.

وتابع: ” قطاع الأمن الوطني في الوزارة رصد اضطلاع إحدى اللجان الإلكترونية “التركية” الإعلامية، باتخاذ شقة سكنية في منطقة باب اللوق بالقاهرة، كمركز لنشاطها المناوئ للنظام ، تحت غطاء شركة “سيتا” للدراسات (أكبر مركز أبحاث على مستوى تركيا)، علماً بأنه المقر المخصص لمكتب وكالة “الأناضول” التركية في القاهرة.

دعم الإخوان

وادعى البيان أن هذه الوحدة أسستها جماعة الإخوان بدعم من دولة تركيا، لإعداد تقارير سلبية تتضمن معلومات مغلوطة حول الأوضاع في مصر، وإرسالها إلى مقر الوكالة (الأناضول) بتركيا، بهدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والخارجي”، حسب ادعائها.

وبحسب البيان، أظهرت المعلومات تولي التركي “أيدوغان عثمان قالا بلك”، وبعض العناصر التركية والإخوانية، إدارة مقر اللجنة الإلكترونية بالبلاد.

وأشار بيان الداخلية،  أن استهداف المقر أسفر عن ضبط كل من: التركي حلمي مؤمن مصطفى بلجي (المدير المالي)، والصحفيين حسين عبد الفتاح محمد عباس (المدير الإداري)، وحسين محمود رجب القباني (مسؤول الديسك)، وعبد السلام محمد حسن إبراهيم (مساعد المدير المالي)، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

كانت الشرطة المصرية قد داهمت في 15 يناير 2020، مقر مكتب وكالة أنباء “الأناضول” التركية في القاهرة، واعتقلت أربعة عاملين فيه، وهم حلمي بالجي مسؤول الشؤون الإدارية والمالية في المكتب، والصحافيين حسين القباني (شقيق الصحافي المحبوس احتياطياً حسن القباني) وحسين عباس، إلى جانب عبد السلام محمد موظف وقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي (سيتا).

وعقب ادانات واسعة، اطلقت السلطات سراح الصحفيين لاحقاً. في حين استدعت الخارجية التركية القائم بالأعمال المصري في أنقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى