مصر

الأمن المصري يعتقل 16 شخصًا بزعم تنظيم “خلية إخوانية ناعمة”

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها الثلاثاء، عن اعتقال 16 شخصًا، بزعم تنظيمهم “خلية إخوانية ناعمة”، تستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية، وتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية.

وزعم البيان الذي نشرته الوزارة في صفحتها على الفيسبوك، “رصد قطاع الأمن الوطني مخططًا لقيادات التنظيم الهاربة بدولة تركيا يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية، فضلاً عن تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه المنشآت والمرافق الحيوية والقوات المسلحة والشرطة والقضاء؛ لإشاعة حالة من الفوضى بالبلاد، تمكنه من العودة لتصدر المشهد السياسي”.

وبحسب البيان فقد كشفت المعلومات أبعاد التحرك المشار إليه، والتي ترتكز على إنشاء ثلاث شبكات سرية تستهدف:

* تهريب النقد الأجنبي خارج البلاد.
* تهريب العناصر الإخوانية المطلوبة أمنيًا إلى بعض الدول الأوروبية مرورًا بدولة تركيا.
* توفير الدعم المادي لعناصر التنظيم بالداخل لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية التي تستهدف الإضرار بالجبهة الداخلية، وذلك بالتعاون مع عدد من العناصر الإخوانية القائمة على إدارة بعض الشركات بالبلاد والتي يتخذونها ستارًا لتمويل نشاطهم لصالح التنظيم”.

واستطرد البيان قائلاً: “نجحت الجهود في تحديد العناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا والمتورطة في إعداد المخطط، وهم “ياسر محمد حلمي زناتي – محمود حسين أحمد حسين – أيمن أحمد عبد الغنى حسنين – مدحت أحمد محمود الحداد”.

وزعم البيان أنه “تم التعامل مع تلك المعلومات وتوجيه ضربة أمنية للعناصر القائمة على هذا التحرك بالبلاد عقب تقنين الإجراءات مع نيابة أمن الدولة العليا أسفرت عن تحديد وضبط عدد 16 منهم.. كذا بعض المبالغ المالية بالعملات المحلية والأجنبية.. فضلاً عن عدد من جوازات السفر ومجموعة من الأوراق التنظيمية التي تحوي خطة تحركهم”.

وبثت وزارة الداخلية مقطع فيديو، في صفحتها على الفيسبوك، ادعت فيه أنه اعتراف من أحد المعتقلين، ويدعى “أسامة عبد الرازق المدبولي”، وصورته وهو يدلي بما وصفته “بالاعترافات التفصيلية”، وذلك عقب توقيفه من قبل قطاع الأمن الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن الداخلية لم تكشف عن أسماء باقي ال 16 شخصا، وسط مخاوف من أن يتضح أنهم من المعتقلين المختفين قسريًا لديها، أو ممن تم توقيفهم في منافذ الخروج من مصر الرسمية الجوية والبرية، كما هو المعتاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى