مصر

الأمن المصري يفرج عن 3 فلسطينيين بعد قتل إثنين آخرين واعتقال شقيقهما

أفرجت السلطات الأمنية المصرية اليوم الأحد، عن صيادين اثنين وطالب من قطاع غزة بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة.

وأشارت دائرة الإعلام بمعبر رفح، إلى أن “السلطات الأمنية المصرية أفرجت عن الصياد رأفت أحمد إبراهيم قنن، والصياد طارق عوض محمد قنن، بعد اعتقال دام أكثر من 7 أشهر خلال عملهما في الصيد قرب الحدود مع مصر”.

الأمن المصري يفرج عن 3 فلسطينيين

وأضافت: “كما أفرجت عن الطالب محمد أحمد العقاد، بعد اعتقال دام أكثر من عام، حيث كان يدرس الطب، وتم اعتقاله وسط العاصمة القاهرة”.

ونقل المواطنون الثلاثة إلى مراكز الحجر الصحي وفق الإجراءات الاحترازية بسبب انتشار وباء كورونا، حيث سيمضون أسبوعا في الحجر.

تشييع جثماني الصيادين

فى سياق ذي صلة، شيّع فلسطينيون، الأحد، جثماني صياديْن شقيقين، قُتلا، فجر الجمعة، برصاص الجيش المصري، جنوب قطاع غزة.

وأدى المشيّعون، صلاة الجنازة على جثماني الصيادين، حسن ومحمود زعزوع، بالقرب من منزلهما، في مدينة دير البلح، وسط القطاع.

وقتل الجيش المصري، الصياديْن وأصاب شقيقهما الثالث ويدعى “ياسر زعزوع”، بالرصاص، فجر الجمعة الماضي، خلال عملهم، قرب الحدود البحرية بين القطاع ومصر، بحسب نقابة الصيادين الفلسطينيين.

وخلال التشييع، ناشدت والدة الصيادين الثلاثة، الحكومة الفلسطينية بالعمل على “الإفراج عن نجلها المصاب (ياسر زعزوع)، المحتجز لدى السلطات المصرية”.

وهتف المشيعون بعبارات منددة بعملية القتل.

وكان مركب صيد مصري قد ألقته الأمواج إلى شواطئ غزة منذ أشهر، فقام الفلسطينيون بإنقاذهم وتقديم الدعم لهم وإعادتهم إلى ديارهم سالمين بعد الاحتفاء بهم.

ومساء أمس السبت، قالت وزارة الداخلية والأمن الداخلي إنها تسلمت جثماني الصيادين حسن ومحمود زعزوع، من الجانب المصري، وأضافت إن شقيقهما (ياسر) ما زال لدى السلطات المصرية لتلقي العلاج.

وأدانت الحكومة الفلسطينية في رام الله، وفصائل فلسطينية ومنها “حماس والجهاد الإسلامي”، حادثة “قتل” الصياديْن، فيما لم يصدر عن السلطات المصرية، تعقيب حول الحادث.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى