مصر

الأوقاف تقرر وقف عبد الله رشدي والافتاء تهاجمه بسبب مجدي يعقوب

قررت وزارة الأوقاف، وقف الداعية عبد الله رشدي، ومنعه من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية بالمساجد أو إمامة الناس، لحين الانتهاء من التحقيق معه.

وقالت الوزارة فى بيان أنه سيجري التحقيق مع  رشدي فيما يبثه من آراء مثيرة للجدل ومنشورات لا تليق بأدب الدعاة.

وذكر وكيل وزارة الأوقاف في المذكرة: “أن بعض منشورات عبد الله رشدي لا تليق بأدب الدعاة أو الشخصية الوطنية المنضبطة بالسلوك القويم، وأنه يتجاوز تعليمات الوزارة”.

عبد الله رشدي

وقالت الوزارة : “إن شخصية الإمام على مواقع التواصل لا تنفصل عن شخصيته على المنبر، إذ لولا شخصيته كإمام ما التفت الناس إلى آرائه على مواقع التواصل”.

وأضافت: أن الآراء الجدلية التي يبثها المذكور تُحسب بصورة أو بأخرى على المؤسسة التي ينتمي إليها، وكأنها تقرّه على آرائه”.

دار الإفتاء

كان عبد الله رشدي قد كتب تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي قال فيها :” العمل الدنيوي ما دام ليس صادرا عن الإيمان بالله ورسوله فقيمته دنيوية بحتة، تستحق الشكر والثناء والتبجيل منا نحن البشر في الدنيا فقط، لكنه لا وزن له يوم القيامة: “وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً””.

‏وأضاف :” من السفاهة أن تطلب شهادة بقبول عملك في الآخرة من دين لا تؤمن به أصلا في الدنيا”.

وتابع : “لا أدري لماذا يغضب الملحدون من تقريرِنا لعقائد ديننا التي لن تضرهم في الدنيا و لن تنفعَهم في الآخرة!”.

بدورها اعتبرت دار الإفتاء الرسالة موجهة إلى الجراح العالمي مجدي يعقوب وردت عليها بالقول :” إنه لا شك أن ما حصَّله السير مجدي يعقوب من علم ومعرفة وخبرة أذهلت العالم، كانت نتيجة لجهود مضنية وشاقة قد وضعها كلها مسخرة في خدمة وطنه وشعبه”.

وأضافت دار الإفتاء فى حسابها على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك : “أنه لم ينظر يومًا ما إلى دين من يعالج وينقذ من الموت، بل بعين الشفقة والرحمة والإنسانية التي امتلأ بها قلبه”.

وأضافت :” لقد تعودنا من مثيري الشغب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين حين وآخر أن يخرج علينا أحدهم بتصريح فج أو أغنية هابطة أو كلام يصبو منه إلى إثارة انتباه الجماهير، وزيادة عدد من المتابعين وحصد أكبر قدر من “اللايكات” التي سرعان ما تتحول إلى أموال وأرصدة تغني أصحابها على حساب انحطاط الذوق العام والأخلاق”.

وتابعت: “من الطبيعي بالنسبة للمصريين بما حباهم الله من فطرة نقية، أن يتوجهوا إلى الله بالشفاء والرحمة والجنة للدكتور مجدي يعقوب، صاحب السعادة؛ لأنه في قلوب المصريين يستحق كل خير، والجنة هي أكبر خير يناله الإنسان”

موضحة  أنه دعاء فطري بعيد عن السفسطة والجدل والمكايدة الطائفية، دعاء نابع من القلب إلى الرب أن يضع هذا الإنسان في أعلى مكانة يستحقها.

وأضافت : “فإذا بأهل الفتنة ومثيري الشغب ومحبي الظهور وجامعي “اللايك” و “الشير” يدخلون على الخط، دون أن يسألهم أحد فيتكلمون بحديث الفتنة عن مصير الدكتور مجدي يعقوب، وكأن الله تعالى وكلهم بمصائر خلقه وأعطاهم حق إدخال هذا إلى الجنة وذاك إلى النار”.

ورد عبد الله رشدي بالقول: غاية الأمر أنني أتكلم في ضوابط قبول العمل عند الله يوم القيامة من منظور إسلامي كما ورد في القرآن، وكما هو اعتقاد المسلمين قاطبةً، أن العمل مع تكذيب الله ورسوله لا قيمة له يوم القيامة في ديننا نحن المسلمين، وهذا الكلام قلته مراراً وتكراراً وسأظل أقوله لأنه ديني ودين كلِّ مسلم، ولا مجال للعبث في هذه الحقائق الدينية الراسخة.

وأضاف : “المهم أنني كتبتُ كلامي دون تطرقي لأشخاصٍ أو مللٍ أصلاً”.

وتأتي تلك المعارك الجدلية فى سياق حلقة جديدة من أدوار الإلهاء التي تقوم بها المؤسسات التابعة للأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الصحف والمواقع الإلكترونية ووزارتي الأوقاف ودار الإفتاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى