أخبارمصر

الأوقاف تلغي ترخيص إمام مسجد وتحذر الأئمة من السوشيال ميديا

ألغت وزارة الأوقاف المصرية الجمعة، تصريح خطابة “حسن مسعد مختار” خطيب مكافأة بإدارة أوقاف الغردقة بسبب تدوينه على الفيسبوك، كما حذرت الوزارة، أئمتها من السوشيال ميديا، معتبرة أن الخروج على “الفكر الوسطي” خطاً أحمر.

وأوضحت مديرية أوقاف البحر الأحمر، أن قرار وقف أمام المسجد جاء مع التنبيه على جميع العاملين بالمديرية بعدم تمكينه من صعود المنبر أو إمامة المصلين أو أي عمل دعوي.

في الوقت نفسه، حذرت وزارة الأوقاف، أئمتها من السوشيال ميديا، معتبرة أن الخروج على الفكر الوسطي خطاً أحمر يتم التعامل معه بمنتهى الحزم.

وأضافت الوزارة في منشور داخلي وزعته على المديريات، أن صفحة الإمام أو خطيب المكافأة على صفحات التواصل الاجتماعي بمثابة منبره، وأن ما يكتبه أو ينشره على صفحته من آراء هو بمثابة ما يقوله على منبره.

وشدد المنشور، على أن أي خروج على القيم المجتمعية أو الآداب العامة للمجتمع على صفحات التواصل سيكون موضع مساءلة، نظرًا لخصوصية طبيعة عمل الوزارة سواء أكان المنتسب إليها إمامًا أم إداريًا أم فنيًا أم عاملاً.

جاء منشور الوزارة بعد فصل اثنين من العاملين بها، أحدهما مؤذن بكفر الشيخ والآخر خطيب بمدينة الغردقة على البحر الأحمر قالت إنهما استهانا بشعيرة خطبة الجمعة.

يذكر أن وزير الأوقاف “محمد مختار جمعه”، كان قد قرر إغلاق المساجد، ومنعها قراءة قرآن المغرب والفجر، في رمضان الماضي، ضمن خطة قال أنها للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

كما قرر الوزير إقالة المتحدث الرسمي باسم الوزارة “أحمد القاضي”، لإدلائه بتصريحات عن دراسة أداء الأئمة لصلاة التراويح بالمساجد دون مصلين.

كان النائب البرلماني أحمد الطنطاوي قد وجه في نهاية إبريل الماضي، رسالة إلى وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، طالبة فيها بتقديم استقالته، وصفه فيها بأنه وزير فاشل ومحدود ومستفز، بل أفشل وزير في تاريخ وزارة الأوقاف.

و لفت الطنطاوي إلى أن الناس لم تشاهد من تصرفات الوزير ولا على ملامحه (ولو بالتمثيل والتباكي الذي يعرف كيف ومتى يتصنعه) أثر الحزن للحال الذي نحن عليه الآن، وإنما رأته يقيل المتحدث باسم الوزارة لأنه صرح بمجرد دراسة إقامة الصلاة بالإمام والمؤذن فقط دون المصلين!!.

وأوضح طنطاوي، أن جمعة يعرف في السياسة من خلال مغازلة السلطة الكثير، بينما يبدو من حديثه وكتاباته أنه لا يعرف عن الدين إلا أقل القليل، وبفهم ينقصه أيضًا الكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى